هل ستسلك الموازنة طريقها نحو الاقرار في حال لم تبصر الحكومة النور؟

اشار تقرير بثته قناة الاو تي في الى ان رئيس مجلس النواب تسلم موزانة 2020 وسيحدد جلسة لمناقشتها قبل نهاية هذا الشهر، وذلك وفقاً للمهل الدستورية التي لن تتيح الصرف على اساس القاعدة الاثني عشرية بعد 31 كانون اول.
ورأى، خلال التقرير، عضو لجنة المال والموازنة الان عون ان الاولوية تبقى لإقرار الموازنة حتى في ظل حكومة تصريف اعمال. وبحسب عون “ادخلت لجنة المال على موازنة 2020 تخفيضات اضافية وعصرت النفقات. كما وضعت جهداً كبيراً لتقليص العجز الذي سيحصل في 2020 بعدما اعادت النظر بالايرادات الواردة في المشروع الذي وصلها من الحكومة اخذة بعين الاعتبار التدهور الذي حصل في الاشهر الاخيرة من العام 2019، علماً ان موازنة 2020 تواجه مشكلة ايرادات كبيرة؟
واعتبر عون انه “حتى لو كنا في مرحلة تصريف الاعمال يجب ان يتحمل الجميع مسؤولياته، وهذا يسري على كل الحكومة المستقيلة، حيث يجب ان تقوم بواجباتها”.
واعتبر عون ان “لبنان منعطف كبير في ما خص سياساته المالية والاقتصادية التي لا يمكن ان تستمر حيث لا يرى مصلحة للحكومة العتيدة في تأخير الموازنة حتى لو طلبت مناقشتها. وفيما العمل جار على ولادة الحكومة في اسرع وقت ممكن، امل عون ان لا تصطدم الجلسة التشريعية بفيتو رفض التشريع في ظل حكومة تصريف الاعمال لأن تأخير تشكيل الحكومة لا يعني ان التعطيل يجب ان ينسحب على كل المؤسسات.



