أخبار لبنانابرز الاخباراقتصاد 2022مقالات خاصة

خاص – آخر الكلام في أسوأ الأعوام!

* بقلم ناشر ورئيس تحرير Leb Economy ألفونس ديب

ساعات ونسدل الستار على العام 2021 الذي كان أصعب السنوات إطلاقاً على لبنان واللبنانيين بكل المواصفات والمقاييس.
بكلمات بسيطة يمكن وصف العام 2021 بأنه عام القلق والخوف والفقر والجوع والبطالة والذل وتحلل الدولة وإداراتها وهجرة البشر والمؤسسات والتخبط والعزلة وغير ذلك.
في هذا العام، سجل لبنان أرقاماً قياسيةً سلبية وغير مسبوقة محلياً ودولياً على مختلف المؤشرات النقدية والإقتصادية والإجتماعية والمعيشية والحياتية والحوكمة وغيره وغيره.
إلا أن ما زاد من بشاعة هذه الفترة من حياة اللبنانيين، هو لا مبلاة السلطة الممسكة بزمام البلد، التي استمرت بنهجها المعتمد منذ العام 2005 والذي تنوع بين الإشتباك والإقصاء والصراع على النفوذ والمراكز والسلطة بإستخدام كل الوسائل لا سيما العطيل الذي يعتبر أقذر الأسلحة وأوسخها على الإطلاق.
مهما قيل، لبنان لا ينقصه قوانين وخطط وأفكار خلاقة، كله موجود، لكن ما ينقصنا هو التطبيق الممنوع بحكم قوى الأمر الواقع.. من أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري حتى الآن.
نعم، كُلُهُ موجود ومتاح وممكن.. لكن إذا بقيت هذه القوى السياسية على نهجها القذر الذي يرقى الى الإعمال الإجرامية بحق لبنان واللبنانيين، فإننا في العام 2022 سنترحم على العام 2021 بكل ويلاته.
آخر الكلام أقوله وبكل ثقة.. لا أحد يغشكم ويبيعكم الكلام .. من يُحِب لبنان واللبنانيين، هو فقط من يسعى الى تطبيق الحلول. غير ذلك النتيجة باتت معروفة المزيد من التدهور والسقوط الحر.
والنتيجة، إن كل هذا الخراب الذي وصلنا اليه هو فقط نتيجة 9 أعوام من التعطيل للدولة، جرت بين عامي 2005 و2021، على أيدي جماعة الممانعة ومن لف لفهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى