أخبار لبنانابرز الاخبار

أي مستقبل ينتظر حملة الشهادات العليا ؟!

كتب رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا أبو فيصل:
أظهرت مراكز الإحصاء ان البطالة مستشرية بصورة واسعة وسط حَملة الشهادات الجامعية، وهذا يظهر كمية الدمار في العملية التعليمية في البلاد، بدليل ان عدم وصول اصحاب الشهادات الجامعية العاليا الى السلطة والوظيفة العامة والادارة ، واحتفاظ الاغبياء والمحسوبين بهذه المناصب ساهم في ما وصلت اليه الامور المتردية اليوم نتيجة عدم الخبرة في ادارة الملفات التربوية والمالية والانمائية والمعيشية للناس .
ويبقى السؤال : متى يتم إنصاف هذه الشريحة المهمشة منذ سنوات وعلى مر الحكومات المتعاقبة حيث لا حلول ولا تخطيط ؟ومتى ينتهي التخبّط والعشوائية في ادارة البلاد والعرقلة المفضوحة للنهوض ومنع اذلال العباد ؟ فيما حملة الشهادات العليا من الماجستير والدكتوراة مُعطلين في بلد الخيرات! أهكذا يُكافئ المثقفون ؟؟ ‏رغم وجود فرق بين التعلم للعلم والتعلم للحصول على الشهادات لتكون إحدى الشروط في ترشيح حاملها لتسلم منصب عام.

نعم عار على دولة تهمش الكفاءات وحاملي الشهادات العالية لمصلحة الجهلة المتخلفين ، لا بل قل ، انها تمتلك الحقد عليهم والغيرة منهم، حجج واهية يستندون عليها كل مرة لتبرير تهميش هذه الكفاءات حتى صار هؤلاء المتعلمون يعشقون في أنفسهم ذلك الطموح الذي يجعلهم مصرين على اكمال ما بدؤوا به…
وتجدر الاشارة الى ان عددًا كبيرًا لا يُستهان به من الشباب العاطلين من حملة الشهادات العليا بعضهم على مشارف الثلاثين من العمر ينطبق عليهم أغنية فيروز : “لا قدراني فل ولا قدراني ابقى “.
اعان الله شباب لبنان لتخطي المآسي الذي يعيشه هذا الشعب الذي تخلى عنه الاشقاء قبل الاعداء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى