مصادر وزارية مقرّبة من بعبدا تصف موقف ثنائي أمل-حزب الله بالشعبوي

وصفت مصادر وزارية مقربة من رئاسة الجمهورية مواقف وزراء أمل وحزب الله بشأن موازنة عام 2022 بـ”الشعبوية”، مذكّرة بأنهم كانوا قد شاركوا في ثماني جلسات عقدت في السراي الحكومي قبل عقد الجلسة الأخيرة في قصر بعبدا والتي كان الجميع يعلم أنها كانت مخصصة لإقرار الموازنة، كما أن وزير المالية يوسف الخليل، المعني الأول بالمشروع، محسوب عليهم وهو تولى الإجابة عن أسئلة الوزراء بالتفاصيل.
وقالت المصادر لـ”الشرق الأوسط”: “عُقدت كل جلسات البحث في الموازنة بحضورهم ومشاركتهم. وفي الجلسة الأخيرة طلب عدد من الوزراء إجراء بعض التعديلات، ومن بينهم الوزراء الشيعة، وهذا ما حصل، حتى أن وزير الزراعة قال إنه متعاطف مع الجامعة اللبنانية وطلب اقتطاع جزء من موازنة وزارته وضمه لها، وكل ذلك بحضور المدير العام لوزارة المالية الذي سجل الإضافات والتعديلات. وقبل الانتهاء من البحث سأل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي كان أكد في بداية الجلسة أنه سيتم إقرار الموازنة، عما إذا كان أي وزير يريد إضافة أمر فلم يعترض أحد، فقال عندها رئيس الحكومة: نعتبر أن الموازنة أقرت. ولم يعترض أي من الوزراء. وانتقل للبحث في مواضيع من خارج جدول الأعمال وتحديداً التعيينات”.
ورأت المصادر أن كلامهم غير مسؤول، معتيرة أن إذا كانوا يريدون التبرؤ من الموازنة فعندها أصبح أمراً آخر.



