Leb Economy يتحقّقإقتصادابرز الاخبار

دوامة الازمة .. ماذا عن مؤسسات الدولة المنهارة؟

اشارت قناة الـ Sky News Arabia انه بالرغم من الانهيار الجنوني في الوضع الاقتصادي والانهيار الامني في لبنان، لا حلول في الافق اذ تشل الخلافات السياسية تشكيل الحكومة، وتضع لبنان على حافة الفوضى الكبرى وسط تحذيرات رسمية من مغبة انفجار الوضع الامني.
امام هذا الواقع، كشفت sky news Arabia عن اصوات تعلو مطالبة بإستلام القطاع الخاص الرائد لمؤسسات الدولة المنهارة، فهل هذا الامر ممكن؟ وهل يكون الحل بالخصخصة؟
الباحثة في الاقتصاد المالي والنقدي د. ليال منصور اشارت الى انه ” تتم مقاربة موضوع الخصخصة بطريقة خاطئة عن معظم اللبنانيين، فالخصخصة لا تطال القطاعات السيادية ولا تمس قطاعات الجيش والعدل والنفوس وغيرها، انما الخصخصة تخص فقط القطاعات الانتاجية وهي مشروطة بالمساعدات التي ستقدمها مؤسسات الدولية للبنان”.
واعتبرت منصور ان “الخصخصة هي بداية اصلاح للقطاعات الانتاجية كالاتصالات وجمع النفايات والطرقات والكهرباء والاشغال والمطار والمرفأ، وبالتالي الحديث عن بيع لبنان والاراضي اللبنانية خاطئ كلياً”.
وشددت على انه “من شأن الخصخصة فرض اصلاحات، بحيث تعزّز الانتاجية وتكرّس التنافسية والتطوير والتجديد وتتغير معايير التوظيف بعيداً عن المحسوبيات الطائفية والمعارف والاقارب. كما من شأن الخصخصة ستوقف الهدر والفساد”.
ولفت التقرير الى ان “السياسيين في لبنان يكدسون ثروات طائلة تتجاوز الـ300 مليار دولار، ويرفضون الخروج من المنظومة السياسية المرتبطة بمقدرات البلاد، ولا تعد الكهرباء الا احد ابرز هذه الامثلة اذ تجاوزت كلفتها الـ50 مليار دولار اي ما يساوي الناتج المحلي اللبناني قبل الانهيار، ولا يزال لبنان دون كهرباء”.

من جهتها، رأت منصور ان “الخصخصة قد تكون بعيدة المنال في لبنان مع سياسيين عبقريين في الفساد، قد يخترعون شركات وهمية تضع يدها على مؤسسات القطاع الخاص في حال جرت الخصخصة، ليستمر الفساد مدى العمر”.

المصدر
Sky News Arabia

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى