ابرز الاخبارالاقتصاد العربي والدولي

قطر للطاقة تشتري 4 ملايين طن سنوياً من الغاز المسال الأميركي حتى 2054

لم تعد قطر للطاقة تكتفي بإمداداتها الحالية من الغاز الطبيعي المسال، حيث وقعت اتفاقيتين طويلتي الأمد مع شركة شينيير الأميركية لشراء ما يصل إلى 4 ملايين طن سنوياً من منشآت الأخيرة على ساحل خليج المكسيك في صفقة تمتد لأكثر من عقدين وتضيف مصدراً جديداً إلى محفظتها العالمية.

بحسب بيان أصدرته قطر للطاقة، ستأتي الكميات من منشأتي شينيير في سابين باس بولاية لويزيانا، وكوربوس كريستي بولاية تكساس. يُذكر أن الغاز الطبيعي المسال هو غاز يُبرَّد حتى يتحول إلى سائل، ما يسهّل شحنه بحراً لمسافات طويلة.

سيجري التسليم وفق صيغة “التسليم على ظهر السفينة”، أي أن ملكية الشحنات تنتقل إلى قطر للطاقة لحظة تحميلها في الموانئ الأميركية، لتتولى الشركة القطرية بعدها نقلها إلى وجهاتها. يُتوقع أن تبدأ الإمدادات اعتباراً من عام 2031، على أن تستمر حتى عام 2054.

تكمن أهمية الصفقة للشركة في أمرين: مدتها الطويلة التي تمنح الشركة القطرية مصدر إمداد إضافياً لنحو ربع قرن، ثم مرونتها، إذ تتيح لها توجيه الشحنات بما يخدم عملاءها في أسواق مختلفة.

ماذا تضيف الصفقة إلى محفظة قطر للطاقة؟

وقع الاتفاقيتين سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، إلى جانب جاك فوسكو، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشينيير.

قال الكعبي في البيان: “يمثل توقيع هاتين الاتفاقيتين محطة مهمة في استراتيجيتنا للغاز الطبيعي المسال. ستسهم هذه الصفقة طويلة الأمد في تنمية وتنويع محفظتنا العالمية من الغاز الطبيعي المسال، وتعزيز قدرتنا على تلبية متطلبات الأسواق”.

وأضاف: “تتكامل هذه الكميات الإضافية مع إمدادات قطر للطاقة الحالية من الغاز الطبيعي المسال، وتعزز من تنوع محفظتنا للتوريد والتجارة، ومن قدرتنا على تلبية احتياجات العملاء حول العالم”.

يشير حديث الكعبي عن التوريد والتجارة معاً إلى أن الشركة تنظر إلى هذه الكميات كجزء من نشاطها التجاري في سوق الغاز العالمية، لا كإمدادات إضافية فحسب.

رهان طويل على الغاز المسال

أوضحت قطر للطاقة في بيانها أن الاتفاقيتين تعكسان ثقتها المستمرة في دور الغاز الطبيعي المسال ضمن مزيج الطاقة العالمي على المدى الطويل، مؤكدة التزامها بمواصلة تطوير محفظة متنوعة وتنافسية من هذا الوقود.

يعني ذلك عملياً أن الشركة تراهن على بقاء الطلب على الغاز المسال قائماً حتى منتصف القرن الحالي، كونها التزمت بكميات تمتد إلى عام 2054.

في المقابل، تؤمّن الاتفاقيتان لشينيير مشترياً طويل الأمد لجزء من إنتاج منشأتيها على ساحل الخليج الأميركي، في علاقة تجارية تربط الطرفين لسنوات طويلة.

الحقائق الرئيسية

1. وقعت قطر للطاقة اتفاقيتين طويلتي الأمد مع شينيير الأميركية لشراء ما يصل إلى 4 ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال.

2. تأتي الكميات من منشأتي سابين باس في لويزيانا، وكوربوس كريستي في تكساس، على ساحل الخليج الأميركي.

3. يُتوقع أن تبدأ الإمدادات عام 2031 وتستمر حتى عام 2054.

4. يتم التسليم وفق صيغة “التسليم على ظهر السفينة”، إذ تتولى قطر للطاقة نقل الشحنات من الموانئ الأميركية.

5. وقع الاتفاقيتين سعد بن شريدة الكعبي عن قطر للطاقة، وجاك فوسكو عن شينيير.

المصدر
النهار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى