خاص- بعد خسارة موسمي الفطر والفصح .. هل ينعش عيد الأضحى السياحة في لبنان؟

بعدما خسر لبنان الموسم السياحي في عيدي الفطر والفصح، تبقى الأنظار متجهة نحو عطلة عيد الأضحى لمعرفة ما إذا كان البلد سيشهد حركة داخلية وقدوم بعض المغتربين لقضاء العيد إلى جانب عائلاتهم، وما إذا كانت هذه الحركة، وإن كانت محدودة، قادرة على منح القطاع السياحي جرعة دعم في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها.
في هذا الإطار، قال رئيس إتحاد النقابات السياحية رئيس نقابة اصحاب الفنادق في لبنان بيار الاشقر، في حديث لموقعنا Leb Economy، إنّه حتى هذه اللحظة لا توجد مؤشرات إلى أي حركة سياحية خلال عيد الأضحى، لا سيما ان الجميع يعلم اليوم أنّ الفنادق فارغة ولذلك من المستبعد ان تُسجَّل حجوزات مبكرة.

واذ لفت الى أنّه إذا كان هناك أي هامش للتفاؤل أو الأمل خلال العيد، من الممكن أن نشهد خلال العيد بعض السياحة الداخلية، شدد على أنّ الحركة قد تتركّز خارج بيروت، حيث قد تشهد بعض المناطق ارتفاعاً في الحجوزات، فيما تبقى العاصمة متأثرة بمشكلة النزوح والظروف الأمنية.
وأوضح أنّ نسبة الإشغال في فنادق بيروت تتراوح حالياً بين 7% و8%، بينما تنخفض أكثر في المناطق الأخرى.
وأشار إلى أنّه لا يمكن توقّع ارتفاع في الحجوزات مع اقتراب العيد، لأنّ أي تطور أمني قد يطرأ في أي لحظة بسبب الحرب القائمة قد يؤثر سلباً على الواقع السياحي. وقال: «إذا كنّا سنتوقّع أي تحسّن، فقد يكون بنسبة 5% أو 6% أو أقل، لكن هذا ليس ما نتمناه للسياحة في لبنان. هذا ليس لبنان، وهذه ليست سياحة لبنان”.
وردّاً على سؤال حول قدوم بعض المغتربين والسياح من الخارج، أكد أنّ أي حركة محتملة ستبقى “قريبة من المعدومة”.



