المفاوضات: من إدارة الأزمة إلى محاولة الحل( الجمهورية ٢٠ نيسان)

أكّد مصدر وزاري لـ”الجمهورية” “أن تجري المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية واضحة، وبإدارة دقيقة تأخذ في الاعتبار تعقيدات الواقع اللبناني وتشابكاته الإقليمية. هذه المفاوضات، وإن كانت لا تزال في مراحلها الأولية، إلّا أنّها تحمل مؤشرات إلى تحوّل نوعي في المقاربة، من مجرد احتواء التصعيد إلى البحث في ترتيبات أكثر استقراراً على المدى المتوسط”.
وتؤكّد مصادر مطلعة، أنّ الجانب اللبناني يدخل هذه المفاوضات من منطلق سيادي واضح، يقوم على حماية الأرض والحقوق، ورفض أي تنازل يمسّ بالثوابت الوطنية، مع الانفتاح في الوقت نفسه على حلول واقعية تضمن الاستقرار وتعيد الاعتبار لدور الدولة.
وفي هذا الإطار، يبرز دور رئاسة الجمهورية في إدارة هذا المسار، عبر تثبيت خطاب سياسي يوازن بين الواقعية والتمسك بالسيادة، ويؤكّد أنّ التفاوض ليس خيار ضعف، بل أداة لحماية لبنان ومنع تحويله مجدداً إلى ساحة مفتوحة.



