خاص- بالصور والفيديو .. Leb Economy يستعرض ابرز القطاعات الاقتصادية التي تعرضت لقصف مباشر خلال العدوان!

أما وقد طويت صفحة الحرب، تركز اهتمام اللبنانيين اليوم لا سيما سكان الجنوب والضاحية وبعلبك الهرمل على تفقد آثار ومخلفات الدمار الهمجي لحرب استمرت اكثر من عام.
بالمحصلة، لا ارقام ولا احصاءات رسمية لحجم الخسائر أو لعدد المؤسسات المتضررة ولحجم تضررها، لكن الاكيد ان الخسائر مهولة، إذ وبسبب الحرب الطاحنة والقصف العنيف لم يتسنَ لأحد ان يدخل الى المناطق غير الآمنة لمعاينة الخسائر او احصاء المؤسسات التجارية او الصناعية التي طالها القصف وما اذا كان الدمار فيها كلي او جزئي.
لا شك ان العدوان الاسرائيلي على لبنان لا سيما في الشهرين الاخيرين طال عددا كبيرا من المؤسسات الاقتصادية بمختلف القطاعات.
ففي القطاع الصناعي مثلا سبق لوزير الصناعة جورج بوشكيان ان أكد ان هناك مصانع متضررة جراء القصف لكن لا اعداد متوفرة ولا تحديد لمجال عمل هذه المصانع. وفي السياق نفسه، سبق لنائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش أن أكد في حديث لموقعنا Leb Economy ان جمعية الصناعيين لم تتلق معلومات عن اي مصنع منتسب للجمعية تم استهدافه على عكس وزارة الصناعة التي لديها معلومات عن ذلك، لكن عدد المصانع التي دُمّرت جزئياً او كلياً غير معروف بعد. تابع: لقد جرى استهداف مصنع في بعلبك وعدة مصانع في الجنوب، كاشفا ان 30% من المصانع المتواجدة في مناطق الإشتباك مثل البقاع والضاحية الجنوبية والجنوب مقفلة تماما.
قطاع التجارة
في التجارة كذلك لا احصاءات بعد عن المؤسسات التجارية المدمرة التي كان من آخرها القصف الذي طال مؤسسة ماضي للالكترونيات الاسبوع الفائت في منطقة مار الياس. وبما ان غالبية المؤسسات التجارية تكون في الطابق الارضي للمباني السكنية فهذا يعني ان المؤسسات المتضررة تخطت الالاف.
وفي السياق، يقول عضو المجلس الاقتصادي الاجتماعي عدنان رمال لموقعنا Leb Economy بعد معاينته الضاحية اليوم: ان الدمار في الضاحية والقرى مهول، بحيث ان كل مبنى استهدف دمر قربه6 مباني على الاقل، ما يعني ان كل المؤسسات متضررة ما بين دمار كلي وجزئي. تابع: الخسائر كبيرة جدا، لا بل هناك خسائر كارثية في قرى ومدن الجنوب خصوصا في النبطية، وبعض القرى التي مسحت فيها المباني والمؤسسات وسويت بالارض.
وردا على سؤال قال رمال: ان 50% من مؤسسات الضاحية تصنف ما بين دمار كلي ودمار جزئي والضاحية هي سوق اساسي يشكل ما بين 30 الى 40% من حجم الاقتصاد لمنطقة بيروت الكبرى، انطلاقا من ذلك أقول ان الخسارة الاقتصادية والمؤسساتية كبيرة جدا.
يذكر ان التقرير الاخير للبنك الدولي قدر الخسائر الاقتصادية التي تكبدها القطاع التجاري بنحو مليار و700 مليون دولار من أصل الخسائر الاقتصادية المجمعة والتي قدرت بنحو 5.1 مليار دولار.
ويعرض موقعنا Leb Economy الفيديو التالي للسوق التجاري في مدينة بنت جبيل حيث يظهر دمار كبير جداً لحق بكل المؤسسات الموجودة في السوق
قطاع المطاعم
بدورها، لم تسلم المطاعم من العدوان الاسرائيلي، صحيح ان لا ارقام او احصاءات رسمية بعد عن عدد تلك المتضررة جراء القصف لكن لا تزال مشاهد الدمار الذي طال مؤسسات مطعمية في الضاحية ماثلة أمامنا، ولعل ابرزها مطعم حرقوص في الضاحية وغيرها من مطاعم الفرانشايز…
وعرض موقعنا Leb Economy الفيديو التالي الذي انتشر لـ”حرقوص” بعد تعرضه للقصف
وفي السياق، سبق لرئيس “نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان” طوني الرامي ان قدّر في حديث سابق لموقعنا حجم الخسائر المباشرة في القطاع السياحي بنحو 3.5 مليار دولار كحد أدنى، كاشفا عن إقفال مئات المطاعم بشكل كلي أو مؤقت خصوصاً في وسط بيروت. وأعلن انه في كل المناطق الساخنة والمستهدفة سجل القطاع إنخفاضاً في أعماله بلغ 100 في المئة، اما المناطق الأخرى فبلغت نسبة الإنخفاض حوالي 70 في المئة.
القطاع المالي
في الشق المالي، لم تسلم المؤسسات المالية من العدوان فقد طال القصف الاسرائيلي عدة فروع لمؤسسة “القرض الحسن” في مناطق الضاحية الجنوبية والهرمل وبعلبك وصيدا والبقاع الغربي. وكان صادماً المشاهد التي عرضتها بعض وسائل الاعلام والتي تظهر عمليات البحث عن الذهب تحت الركام.
وقبل انتهاء الحرب بساعات أغارت طائرات حربية على تسع أهداف قالت انها لتخزين وإدارة أموال لحزب الله في بيروت وصيدا وصور والبقاع، كما هاجمت فرع لمكتب الصرافة الأنصاف زاعمة انه قام بتحويل الأموال إلى حزب الله وساعد في تمويل أنشطته العسكرية.
ويعرض موقعنا فيديو Leb Economy لقصف “شركة الانصاف للصيرفة” في منطقة الحمرا والذي جرى تداوله مساء امس
قطاعي الاستشفاء والصيدلة
أجبر العدوان الاسرائيلي العديد من المستشفيات على الاغلاق مرغمة خوفا على سلامة مرضاها فمستشفيات الجنوب كانت اول من خرجت من الخدمة تلاها مستشفى في بعلبك وبيروت، كما طال القصف جوار مستشفى بيروت الحكومي والسان تريز والسان جورج والساحلي…
وفي السياق، كشف نقيب المستشفيات د. سليمان هارون لموقعنا LebEconomy ان 8 مستشفيات في لبنان باتت خارج الخدمة جراء القصف منها: مستشفى مرجعيون الحكومي، مستشفى ميس الجبل الحكومي، مستشفى بنت جبيل الحكومي، مستشفى صلاح غندور، مستشفى المرتضى في بعلبك، مستشفى عاصي الخاص في بعلبك ومستشفى بهمن في الضاحية. ويعرض موقعنا فيديو كشف أضراراً لحقت بمستشفى تبنين الحكومي جراء غارة إسرائيلية.
أما في القطاع الصيدلاني، فقد كشف نقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم في حديث سابق لموقعنا Leb Economy أن “عدد الصيدليات التي دمرت إن كان جزئياً أو كلياً يناهز الـ400 صيدلية، في حين أن هناك بين 600 و700 صيدلية مقفلة في مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية.
قطاع السيارات
لم تسلم معارض السيارات المنتشرة بكثرة في الجنوب من القصف، وفي السياق، قدر نقيب مستوردي السيارات المستعملة في لبنان إيلي قزي عدد المعارض المتضررة بما يزيد عن الـ 30 معرضاً”، مقدرا قيمة السيارات المتضررة جراء العدوان ب حوالي 60 مليون دولار.
كذلك سجل قطاع تأجير السيارات اضرارا كبيرة جدا ما اضطر اصحابها الى اقفالها قسرا ونقل ما امكن من سيارات من مناطق القصف الى أماكن أكثر امنا.
ويعرض موقعنا Leb Economy فيديو لمعرض سيارات جرى قصفه في جنوب لبنان
كما قدر نائب رئيس نقابة مكاتب تأجير السيارات جيرار زوين لموقعنا خسائر القطاع بما يفوق الـ85 بالمئة، ما بين أضرار مباشرة تمثلت بقصف السيارات، وغير مباشرة للشركات الموجودة لا سيما في مناطق بيروت وكسروان وجبل لبنان.





