خاص – Leb Economy يكشف بالوثائق عن “كرة نار” تهدد الودائع!

كرة نار ملتهبة، قذفها حاكم مصرف لبنان رياض سلامه في وجه المودعين، بعد 31 شهراً من بدء الأزمة الإقتصادية، من شأنها حرق ليس قلوب المدعين فحسب إنما ودائعهم أو ما تبقى منها، وأيضاً القطاع المصرفي عن بكرة ابيه.
صاحب مقولة الليرة بخير، والودائع ستعود لأصحابها، كشف بنص واضح وصريح عن الحل الذي سيعتمده لإعادة الودائع لأصحابها، وذلك عبر كتاب رد فيه على كتاب وجهته جمعية المصارف الى مصرف لبنان حول: إحتياطي المصارف الإلزامي في العملة الأجنبية.
وأعلن سلامه بشكل واضح وصريح، إن تسديد المبالغ المتوجبة على مصرف لبنان التي قامت المصارف بتوظيفها لديه (أي الودائع)، سيكون أما بالخصائص ذاتها (إذا كانت بالدولار تعاد بالدولار، وإذا كانت بالليرة تعاد بالليرة)، وأما التسديد سيكون بالليرة وفقاً لسعر صرف الليرة مقابل الدولار الأميركي.
وبطريقة السداد الثانية يكون سلامه قد شرع لنفسه دفع الودائع، إن كانت بالليرة أو بالدولار، بالليرة اللبنانية، وهذا أخطر ما في الأمر.
وفي هذا الإطار، أعلنت مصادر إقتصادية رفيعة رفضها المطلق لهذا “السيناريو الأسود”، معتبرة أن من شأن ذلك شطب أموال المودعين والقضاء على القطاع المصرفي وبالتالي تمديد الأزمة والخروج من الإنهيار الإقتصادي لسنوات طويلة.
وشددت المصادر على ضرورة أن يأتي هذا الموضوع الهام جداً والمصيري من ضمن خطة تعافي إقتصادي معدلة تتحمل الدولة فيها مسؤلياتها بالخسائر المالية، وتحافظ على أموال المودعين والمصارف، ليكون ذلك جزءاً من حل متكامل وكامل.
للإطلاع على كتاب حاكم مصرف لبنان رياض سلامه الى رئيس جمعية المصارف سليم صفير، اضغط Letter to Chairman – ABL





