خاص- تعمق الأزمات يفرض تغيير الطبقة الحاكمة!
بقلم ايلي رزق
صراع السياسيين في لبنان لا ولن ينتهي، وكأن البلاد والعباد بألف خير، ولا كأن هناك جائحة تحصد آلاف الضحايا، وازمات اقتصادية ومعيشية خانقة وغلاء معيشي يأكل الأخضر واليابس من قدرة المواطن الشرائية.
وعوض الانكباب على إيجاد حلول جذرية لمشاكلنا وما أكثرها، نرى القوى السياسية تتلهى بالاتهامات المتبادلة لتغطية عجزها عن مواجهة المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان واقتصاده. فكل مواطن بات يعلم بأن الجميع مسؤول عما آلت اليه اوضاعنا الاقتصادية والمعيشية، ولم يعد هناك من هو عصي على المساءلة او المحاسبة. مما لا شك فيه، ان التخبط الحاصل في إدارة البلاد سيؤدي إلى المزيد من الانهيارات وسيعمق الازمات، وبالتالي لن يعود هناك بديل عن تغيير الطبقة الحاكمة والاتيان ببدائل تعيد الحياة إلى عمل المؤسسات ومحركات الاقتصاد وتحرر لبنان من نير الفساد والعقوبات.



