أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

إنفجرت حكومياً بلوائح وأوراق منهجية… والحريري: لن أعتذر

جاء في “نداء الوطن “:

فجأة وبعد بيان رؤساء الحكومات السابقين والذي أُتبع ببيان المكتب السياسي لـ”حركة امل” الذي تبنى بالكامل طرح الرئيس سعد الحريري لحكومة من 18 وزيراً، بما يخالف ما اعلنه الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله انفجرت حكومياً ودخل البلد في المجهول، الذي يخشى ان يؤدي الى فوضى على كل المستويات، إذ زار الحريري بعبدا حاملاً بياناً مكتوباً أُعد سلفاً و”الورقة المنهجية” التي ارسلها اليه رئيس الجمهورية ميشال عون عشية زيارة الحريري. خطوة عونية تُعتبر تجاوزاً للدستور و”اتفاق الطائف” وصلاحيات رئيس الحكومة.

لم يكد يجلس الحريري حتى بادر بالكلام، معلناً رفض الورقة “المنهجية” وتمسكه بصيغته التي سبق وقدمها، حينها قال له عون: “اعتبر ان الورقة كأنها لم تكن ولنباشر بدراسة الصيغة المقترحة وفق قاعدة التوازن والميثاقية والمعيار الواحد، اي ما ينطبق على اي كتلة نيابية او مكون ينطبق على الآخر”، فسارع الحريري الى الوقوف مستأذناً بالمغادرة، خصوصاً بعد التجاوزات التي قامت بها رئاسة الجمهورية، وتوجه مباشرة الى حيث التصريحات وتلا البيان بلهجة عالية رافضاً الاجابة على الاسئلة الا سؤال وحيد وهو يتجه الى سيارته عما اذا كان يريد الاعتذار فأكد انه “لن يعتذر”.

الورقة المنهجية التي أرسلها عون للحريري

وسارعت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية الى اصدار بيان اعتبرت فيه ان الورقة المنهجية التي أرسلها عون الى الحريري، “تنصّ فقط على منهجية تشكيل الحكومة وتتضمن أربعة أعمدة، يؤدي اتباعها الى تشكيل حكومة بالاتفاق بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف”. وشددت على ان الورقة “لا أسماء فيها لكي يكون فيها ثلث معطل، هي فقط آلية للتشكيل من باب التعاون الذي يجب ان يسبق كل اتفاق عملاً بأحكام المادة 53- البند 4 من الدستور”.

وكان الحريري قال من بعبدا: “اتفقت مع فخامة الرئيس في لقائنا الأخير ان نلتقي مجدداً اليوم، ولكن مع الأسف، ارسل الرئيس لي بالأمس تشكيلة كاملة وضعها تتضمن توزيعاً للحقائب على الطوائف والاحزاب، ورسالة يقول لي فيها انه من المستحسن تعبئتها. تتضمن الورقة الثلث المعطل لفريق الرئيس السياسي في صيغ: 18 و20 و22 وزيراً، وطلب مني فخامته اقتراح أسماء للحقائب وفق التوزيع الطائفي والحزبي الذي وضعه. بكل شفافية، سأقول لكم ما قلته له اليوم. اولاً ان المسألة غير مقبولة لانه ليس عمل الرئيس المكلف تعبئة أوراق وصَلتْه، ولا عمل رئيس الجمهورية تشكيل حكومة. وثانياً لان الدستور ينص بوضوح على ان الرئيس المكلف يشكل الحكومة ويضع الأسماء ويتناقش في التشكيلة مع فخامة الرئيس. وعلى هذا الأساس، أبلغت فخامته، بكل احترام، انني اعتبر رسالته وكأنها لم تكن وأعدتها اليه، وانني سأحتفظ بنسخة منها للتاريخ”.

تابع مع الورقة المنهجية

المصدر
نداء الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى