خاص – بعد عام على سقوط بشار الاسد .. اليكم عدد النازحين السوريين الباقين في لبنان!

منذ بدء الثورة السورية تحمل لبنان وزرها عل كل الأصعدة و النصيب الأكبر كان لجهة أعداد النازحين السوريين الذين قدموا إلى لبنان والتي تجاوزت أعدادهم في بعض الأحيان أعداد اللبنانيين مع ما يحمله هذا الأمر من تداعيات إقتصادية وإجتماعية وأحياناً أمنية .
اليوم وبعد سنة على سقوط نظام بشار الاسد، اي تغييرات طرأت على صعيد “النازحين السوريين” في لبنان بعدما أصبحت الطريق معبدة لعودة هؤلاء إلى بلادهم ؟
في هذا الإطار، يقول الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين في حديث لموقعنا leb economy “منذ بداية النزوح السوري مع بدء الحرب في سوريا عام 2011 لم تقم أي من الجهات الرسمية الحكومية أو الدولية التي اهتمت بالنازحين السوريين بإجراء إحصاء دقيق و شامل وكذلك البلديات لم تقم بدورها ولا وزارة الشؤون الإجتماعية و لا الأمن العام أيضاً”.

وأشار شمس الدين إلى أن وزارة الشؤون الإجتماعية بدأت في العام 2019 بإجراء مسح ثم توقفت، والأمن العام وعد بأن ينشئ مركزاً كبيراً في الدامور لإجراء إحصاءات و لكن هذا لم يحصل، وبالتالي بقي عدد النازحين السوريين الموجودين في لبنان وجهة نظر. فهناك من يقول 3 ملايين و آخر يقول مليون و نصف. أما الرقم الذي اعتمده الأمن العام هو أن أعلى رقم للوجود السوري في لبنان في العام 2019 وصل إلى مليونين و 250 ألف شخص.”
و لفت شمس الدين إلى أنه “نتيجة كورونا والأزمة الإقتصادية وتشدد الأمن العام في دخول السوريين إلى لبنان بدأت الأعداد تتراجع، وكذلك خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان غادر حوالي 400 ألف سوري لبنان، لكن بعد إنتهاء الحرب عادوا. ومنذ سقوط النظام السوري إلى اليوم، هناك وفق وزارة الشؤون الإجتماعية 330 ألف عادوا إلى لبنان معتبراً أن هذا الرقم مضخم لأن الحملات الـ12 التي قام بها الأمن العام لتنظيم العودة ضمت أقل من 3000 سوري و هناك حوالي 90 ألف نزحوا من منطقة حمص و القصير إلى لبنان مع سقوط النظام السوري.
وتحدث شمس الدسن عن المغريات التي أعطت للسوريين لحثهم إلى العودة إلى بلادهم من توقف مفوضية اللاجئين عن دفع الاموال والطبابة و التعليم للسوريين في لبنان مقابل إعطاء كل شخص يعود إلى سوريا 100 دولار و العائلة 400 دولار، اما العائلة المؤلفة من ست أفراد فألف دولار مع التسهيلات في العودة و عدم فرض أي عقوبة أو غرامة على التأخير الحاصل.
وقال: “كل هذه المغريات أدت إلى عودة عشرات الآلاف ، و لنسلم جدلاً أن حوالي 330 ألف سوري عادوا إلى بلادهم و إذا حسبنا أن العدد كان مليونين و 250 ألف، أي مازال في لبنان مليون و 900 ألف و إذا كان العدد مليون و 500 ألف مازال في لبنان حوالي مليون و 150 ألف نازح سوري في لبنان “.



