خاص – في هذه الحالة سيتخطى سعر الدولار الـ30 الف ليرة!

عبرت مصادر مصرفية عن خوفها الشديد من حصول إرتفاعات جنونية لسعر صرف الدولار مقابل الليرة في الاسبوعبن المقبلين جراء تقاطع عدة عوامل سلبية دفعة واحدة.
واشارت المصادر الى أن أخطر ما في الأمر هو في حال الفشل بتشكيل الحكومة وإعتذار الرئيس المكلف خلال هذه الفترة التي تتزامن مع وقف الدعم عن المحروقات وتحرير الاستيراد، ما يعني إضطرار الشركات المستوردة للمحروقات للجوء الى السوق السوداء للحصول على الدولار الفريش من أجل تأمين السيولة بالدولار لإستيراد البنزين والمازوت.
واوضحت إن إعتذار الرئيس ميقاتي في حال حصوله، وهو مطروح، سيؤدي حتماً مع حال عدم اليقين لدى المستهلك اللبناني الى ضغوط على سعر صرف الليرة وبالتالي ارتفاع سعر صرف الدولار، كما ان ارتفاع الطلب في السوق الموازية على الدولار نتيجة لجوء الشركات المستوردة للمحروقات إليه سيؤدي حتماً الى ارتفاع سعر الصرف، وبالتالي فإن تزامن هذين العاملين المؤثرين سيؤدي الى تسجيل ارتفاعات قياسية لسعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية.
وتوقعت المصادر، في حال استمرار حال المراوحة، أن يتخطى سعر صرف الدولار الـ30 ألف ليرة، في أقل من شهر.



