خاص – كبيرة ولا يمكن التغاضي عنها .. إليكم خسائر الإقتصاد اللبناني بسبب الزحمة!

اعتاد اللبنانيون على مشهد زحمة السير الذي لا تقتصر تداعياته على العامل النفسي للمواطنين الذين يعانون من التوتر بل تشمل هذه التداعيات الأضرار الإقتصادية المباشرة وغير المباشرة نتيجة هدر البنزين الوقت والتلوث و غيرها .
في هذا الإطار، قال رئيس تجمع الشركات اللبنانية القيادي الإقتصادي الدكتور باسم البواب في حديث لموقعنا Leb Economy “زحمة السير لها تداعيات خطيرة على إقتصاد أي دولة و كل الدول إلى حدٍ ما تعاني من زحمة السير خصوصاً المدن الرئيسية، وهذا الأمر كلفته كبيرة جداً ويؤدي إلى أضرار جمّة ليس فقط على البيئة والإقتصاد والصحة و غيرها منها اضاعة الوقت و خسارة البنزين و التسبّب في التلوث”.
و لفت البواب إلى أن “هناك أضراراً مباشرة وغير مباشرة لزحمة السير، والاضرار المباشرة هي التداعيات الإقتصادية السريعة كالمحروقات، ففي لبنان نستورد حوالي 3 مليار دولار محروقات سنوياً، ولولا زحمة السير كان بإمكاننا توفير مليار دولار من قيمة هذه المسوردات”.
أما بالنسبة للأضرار غير المباشرة، أشار البواب إلى التلوث الذي يؤدي إلى أمراض خطيرة منها السرطان و التهاب الرئتين وهذا الأمر يؤدي إلى خسارة مئات ملايين الدولارات سنوياً.
كما تحدث البواب عن تداعيات زحمة السير على مختلف القطاعات منها قطاع التعليم و القطاع الصحي وعلى إنتاجية الموظفين الذين يضيعون 10% من إنتاجياتهم نتيجة هدر الوقت .
وكشف البواب أن الإقتصاد اللبناني يخسر سنوياً أكثر من ملياري دولار نتيجة زحمة السير، معتبراً أن هذا الأمر خطير جداً بالنسبة لحجم الإقتصاد اللبناني الذي لا يتجاوز الـ30 مليار دولار، أي هناك بين ٦ و ٧ % هدر في الإقتصاد نتيجة هذه الزحمة”.
وقال البواب “هناك حلول كثيرة يمكن تطبيقها بشكل سريع منها تطبيق قانون السير وتوسيع البنى التحتية والطرقات لتفادي هذه الزحمة”.



