ما حقيقة توطين شيعة لبنان في العراق بعد تهجيرهم؟

العباسية توفر سلات غذائية ودوائية للضيوف اللبنانيين، كما أنها قررت فتح بعض مشاريع الدور المنخفضة التكلفة المخصصة لعوائل الأيتام والشهداء العراقيين أمام العائلات اللبنانية.
المنظمات تكتفي بالتبرعات المالية
الناشطة في مجال حقوق الإنسان هناء حمود، أكدت أن عدداً من منظمات الإغاثة الإنسانية أنجزت أخيراً الحملة الأولى لجمع التبرعات المالية والإغاثية للشعب اللبناني في محنته الإنسانية.
وقالت حمود لـ”النهار”، ان العتبات الدينية تكفلت مهمة إغاثة النازحين اللبنانيين وليست هناك أي مخيمات نزوح حكومية كي تتمكن المنظمات الحقوقية من تقديم المساعدة اللازمة لهم.
وطبقاً لحمود، هناك تحالف جمعيات وحقوقيين ينظم تلك الحملات، ويستعد لإطلاق حملته الثانية لإغاثة اللبنانيين في لبنان.
الى ذلك، أعلن مدير الإعلام والاتصال في وزارة النقل العراقية ميثم الصافي، أن وزارته “أمّنت حافلاتها الخاصة بالوفود والمسافرين لنقل الوافدين اللبنانيين الى العراق عبر المنافذ الحدودية، فيما تواصل إدارة المطارات والملاحة الجوية تقديم خدماتها لهم في مطاري بغداد والنجف الدوليين”.
وأضاف الصافي لـ”النهار”، أن توجيهات وزير النقل نصت على استنفار كل الجهود لخدمة الضيوف اللبنانيين في العراق، مؤكداً أن بعض التشكيلات دشنت حملات عديدة شملت جمع التبرعات المالية والإغاثة الغذائية.
حساسية أمنية عالية
وطبقاً لمصدر مطلع من داخل مطار بغداد الدولي فإن العتبات الدينية ترفض التنسيق والتعاون مع أي جهة، حتى الحكومية منها، في ملف إغاثة اللبنانيين لديها، مؤكدة أنها تتولى نقل العائلات اللبنانية من المطارات والمنافذ الحدودية حتى محافظتي كربلاء والنجف، من دون أي تنسيق أو تدخل حكومي.
وأكد المصدر في حديث لـ”النهار”، أن أي جهة حكومية لا تعرف أعداد العائلات اللبنانية الواصلة الى العراق، مؤكداً أن غالبية تلك العائلات ترتبط بعناصر “حزب الله” وقادته، وبالتالي فإن الجانب العراقي يتعامل بحذر شديد في تأمين وصولها الى أماكن استقرارها.



