أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

التجّار يُسعّرون البضائع على سعر صرف 14500 ليرة… وإلغاء الدعم أصبح حتمياً(الديار 7 حزيران)

مما لا شكّ فيه أن تُجّار لبنان، خصوصًا الكبار منهم، لعبوا دورًا سلبيًا جدًا في المرحلة التي تلت إحتجاجات تشرين الأول 2019. هذا الدور السلبي وصل إلى مرحلة تقويض الكيان اللبناني عبر تهديد الأمن الغذائي للمواطن اللبناني. والأصعب في الأمر أن السلطة التنفيذية وحتى القضائية لم تتخذ إلى حينه أية إجراءات بحق المخالفين الذي ثبتت مُخالفتهم (مثل بيع السلع في السوبرماركات على سعر 14500 ليرة لبنانية بحسب وزارة الاقتصاد والتجارة).

هؤلاء التجّار عملوا يدًا بيد مع بعض المهرّبين وأصبحت البضائع والسلع اللبنانية منتشرة في كل دول العالم على مثال العلف المدعوم والذي تمّ شراؤه من قبل تجّار لا يملكون مواشٍ وهرّبوا هذه السلع إلى سوريا، أو مثل بعض المزارعين الذين صرّحوا بأن لديهم قطيع ماعز مؤّلفا من 27 ألف رأس في حين أن الحقيقة هو مؤلّف من 27 ألف دجاجة، أو بعض تًجار الأدوية والمُستلزمات الطبية التي يتمّ تهريبها بشكل مؤسف، أو بعض تجّار المحروقات الذين تعمل صهاريجهم ليل نهار لنقل المحروقات إلى خارج لبنان!من هنا نرى أن رفع الدعم أصبح حتميًا ونقطة إنطلاقه بدء العمل بتعميم مصرف لبنان الذي سيصدر اليوم ويحوي على آلية سدّ قسم من ودائع اللبنانيين بالدولار الأميركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى