أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – متى تبصر إستراتيجية الحماية الإجتماعية النور في لبنان؟

في شهر شباط الماضي، أطلقت وزارة الشؤون الخطة الإستراتيجية للحماية الإجتماعية في لبنان و أتت هذه الخطة وفق الخبير في التنمية الاجتماعية رمزي أبو خالد نتاج تعاون طويل الأجل (4 سنوات) مع المنظمات الدولية و مع بعض الدول الأوروبية التي تعنى كثيراً بالإنسان و بمتطلباته الحياتية و تحديداً هولندا و بلجيكا و النرويج.

الخبير في التنمية الإجتماعية رمزي بو خالد

وقال أبو خالد في حديث لموقعنا Leb Economy “هذه الإستراتيجية التي اعتبرت حاضنة للحماية الإجتماعية تؤمن عودة الطبقة المتوسطة أو الحفاظ عليها نتيجة الخلل الذي حصل من جراء الأزمة المالية والإقتصادية التي عصفت بلبنان وأطاحت بالطبقة المتوسطة ، فأصبح لدينا طبقة فقيرة بمعدل مرتفع جداً وطبقة غنية بنسبة قليلة جداً لا تتعدى %10”.

وأكد أبو خالد أن “هدف الخطة هو حماية الطبقة الوسطى التي تعاني مند بداية الأزمة و بدأت تفقد الحمايات الواحدة تلوى الأخرى بدءاً من الحماية الصحية والتربوية إلى الإجتماعية والغذائية وكل الخدمات التي عادةً تؤمنها الدولة”.

ويقول أبو خالد ” هذه الإستراتيجية وكما صرح المسؤولون في الحكومة ومنهم وزير الشؤون الاجتماعية هيكتور حجار، فريدة من نوعها و تستطيع تقديم الخدمات المطلوبة من خلال نظام حماية شامل قائم على مساعدة المواطن و دعمه ومشاركته في مواجهة متطلبات الحياة، بدءاً من تأمين المساعدة الإجتماعية والضمان الإجتماعي والرعاية الطبية والخدمات التعليمية، وذلك من خلال مقاربات جديدة ستعتمدها وزارة الشؤون في هذه الإسترانيجية”.

ووفقاً لأبو خالد “قد تكون الإستراتيجية الإطار الصالح لرعاية النازحين واللاجئين الموجودين على الأراضي اللبنانية بعد الطلب من المنظمات الدولية و UNHCR أن تؤمن التمويل للحكومة اللبنانية”.

ورداً على سؤال حول موعد إبصار هذه الإستراتيجية النور، قال أبو خالد: “حتى الآن الأمور مازالت في إطار ما يسمى بعض المساعدات كبطاقة أمان والعائلات الأكثر فقراً وبعض المساعدات الطارئة ، التي يستنسب بها وزير الشؤون ليمررها إلى محسوبياته”>

وأضاف: ” فعلياً كإستراتيجية وكخطة متكاملة التأمين هي غير متوفرة لا سيما بعد حرب غزة التي قضت عليها وعلى إمكانية تأمين المنظمات الدولية التمويل للبنان”.

وفي حال لم تبصر الإستراتيجية النور و لم تسر الخطة كما يجب، يتخوف أبو خالد من أن اللبنانيين ذاهبون إلى ما دون خط الفقر وبنسب مرتفعة جداً بحيث ستكون التبعات و العواقب كارثية.

وأسف أبو خالد في الختام لأن الأمور لا تسير بشكل صحيح ومع هذه الطبقة السياسية من المستحيلات أن تبصر استراتيجية كهذه النور وأن تعطي نتائج إيجابية.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى