خاص – عانت كثيراً وتكبّدت خسائر .. كيف تتعافى الشركات اللبنانية من تداعيات الحرب؟

انتهت الحرب وبدأت تتكشف الأضرار والخسائر التي لحقت لبنان واللبنانيين ومن ابرز المتضررين الشركات إن كان تدميراً او إقفالاً أو تراجعاً في الأعمال.
والسؤال المطروح هنا بعد الضغط الكبير الذي تحملته شركات القطاع الخاص من جراء الحرب، ما هي متطلبات الشركات للتعافي ومن ثم للنهوض من جديد؟
في هذا الإطار، يقول رئيس تجمع الشركات اللبنانية القيادي الإقتصادي الدكتور باسم البواب في حديث لموقعنا Leb Economy “بعد سنة وشهرين على الحرب في لبنان وسيما في الشهرين الأخيرين، كل الشركات عانت من شح في السيولة ودفع رواتب مرتفعة جداً بالرغم أنه لم يكن لديها مداخيل”.

ولفت البواب إلى ان “الشركات تكبدت خسائر كبيرة منها من تضرر بشكل مباشر بعد تعرضه للقصف ومنها من تضرر بشكل غير مباشر نتيجة تراجع مبيعاتها بسبب وضع الحرب وعدم وجود المغتربين”.
ورداً على سؤال حول ما هو المطلوب كي تتعافى الشركات، قال البواب “الإستقرار الأمني هو الأساس وتطبيق القرار 1701 والأولوية لانتخاب رئيس للجمهورية و تشكيل حكومة تكنوقراط بشكل سريع دون أي تأخير على أن تلبي طموحات المجتمع الدولي وتكون مؤلفة من أشخاص كفوئين ومن جيل الشباب، لأننا بحاجة إلى فكر جديد يبني البلد الذي تهدّم والذي عانى منذ خمس سنوات من أزمات متتالية مع ضرورة أن يركز البيان الوزاري على الإقتصاد”.
وطالب البواب بتأجيل المهل وبعض الإعفاءات في هذه الظروف الصعبة التي تحتاج فيها الشركات إلى سيولة، كما طالب مجلس النواب أن يقر كل القوانين التي لها علاقة بالإقتصاد وإقرار قانون إعادة هيكلة المصارف، متمنياً أن تدخل اموال جديدة إلى البلد عبر المغتربين والسياح وتعود كل القطاعات إلى العمل.



