سعر صرف الدولار مقابل الليرة بعد تخطي ازمة كورونا

رأى الخبير الاقتصادي لويس حبيقة ان “فيروس كورونا من أهم العناصر وأسوأها في التأثير على ارتفاع سعر الدولار، لأنه أوقف الإنتاج والدورة الاقتصادية لم تعد طبيعية، إضافةً إلى خسارة العديد من المواطنين وظائفم وارتفاع نسب البطالة، كذلك زيادة الطلب على المواد الغذائية وتخزينها ما دفع بتجار الجملة والمفرق إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة ما يعني زيادة الحاجة إلى الدولار… هذا الواقع يؤدي إلى ضرب الوضع الاقتصادي والعملة الوطنية”، معتبراً أنه “من المفترض أن يتراجع الدولار تدريجياً بعد تخطي أزمة “كورونا” لكن طبعاً من دون العودة إلى سعره الرسمي، أما وتيرة التراجع ونسبتها فمرتبطة بالأوضاع العامة. وسيبقى الفرق بين سعري الدولار الرسمي وغير الرسمي شاسعاً في انتظار استتباب الأمور على مختلف الصعد”.
ولفت حبيقة إلى أن “عرض الدولار ضعيف وهذا ما دفع بمصرف لبنان إلى التراجع عن قراره وإصدار تعميم بتسديد التحاويل النقدية الأجنبيّة الواردة الى الشركات والمؤسسات غير المصرفيّة التي تقوم بالتحاويل النقدية عبر الوسائل الإلكترونيّة بالليرة اللبنانية على أساس سعر صرف 2600، لأن من كان يتسلّم مبالغ من الخارج بالدولار عمد إلى تخزينها في المنزل ولم يتم التداول بها أو صرفها لزيادة السيولة في السوق ما يساهم بالتالي في انخفاض سعر الصرف، وهذه الخطوة ستدعم احتياط “المركزي” من العملات الأجنبيّة”.



