نقيب الصرافين: مكتب الصرافة الخاص بي عاجز عن تلبية الطلب على مبلغ الـ200$ للمواطنين

أمام مكتب نقيب الصرافين محمود مراد وقفت طوابير من المواطنين مطالبين بمبلغ الـ200 دولار لسد احتياجاتهم بالدولار ودفع المتوجبات، لكن الكثير منهم وقف طويلا. السبب أن المبالغ في حوزة مراد لا تكفي للطلب المرتفع على الدولار.
الأخير قال إن مصرف لبنان لم يسلّمه حتى ساعة كتابة التقرير المبالغ المتفق عليها مقابل ما يبيعه من دولار من جيبه الخاص، وفق قوله. وبالأمس، تسلم مراد من المصرف المركزي 3 ملايين ونصف المليون دولار، في حين كان الاتفاق أن يتم تزويده بـ 5 إلى 7 ملايين دولار يوميًا وهو ما لم يحصل. السبب في التأخير الحاصل وفي المبالغ الضئيلة من الدولار لا يعرفه مراد، ولأجل ذلك طلب موعدا من الحاكم رياض سلامة.
إضافة إلى ضآلة الكميات بالدولار الموضوعة في السوق أمس واليوم، تم وفق قول مراد تأجيل إطلاق المنصة الإلكترونية “الموعودة” إلى 26 من الشهر الحالي. لا يعرف مراد أيضا السبب في ذلك وينقل عن المعنيين تبريرهم بأن السبب “تقني”، المعوقات هذه دفعته إلى تصوير هوية كل طالب للدولار حتى لا يطلب الفرد نفسه مرات عدة في اليوم أو خلال الأسبوع 200$ في كل مرة. وفي ما يخص الشروط للحصول على الدولار فيشير مراد لموقعنا إلى أن ورقة من 30 شرطا يتم تحضيرها وسيتم إطلاقها بعد اجتماع النقابة اليوم و”حينها يمكن للجميع الاطلاع عليها”.
ورغم كل المشاكل التي تعترض الآلية المستحدثة لضخ وتوزيع الدولار في الأسواق، يرفض مراد الرأي القائل بفشلها. ويقول:” التجربة لا تزال حديثة العهد ولذلك لا يصح تقييمها من اليوم الأول لانطلاقها”.
المطلوب بحسب مراد استعادة المصارف ثقة المواطنين اللبنانيين حتى يضعوا ما بحوزتهم من دولار في السوق لتعديل ميزان العرض والطلب. كما يتفاءل مراد بموعد فتح المطار في الأول من تموز لتعزيز السوق اللبناني بالدولار الطازج المتدفق من الخارج، من جيب المغتربين اللبنانيين والسياح والمستثمرين الأجانب.



