خاص – “مجموعة الشركات العائلية” العالمية في لبنان .. البواب يشرح أهمية عملها!


لا يوفر القطاع الخاص في لبنان أي فرصة لتطوير عمله وتحسينه وتعزيز انتاجيته واعتماد أساليب إدارية من الأنجح عالمياً، وفي هذا الإطار يضيء leb economy مع القيادي الإقتصادي الدكتور باسم البواب على تجربة للشركات العائلية اللبنانية، حيث تنضوي في “مجموعة الشركات العائلية” Family Business Network العالمية، التي أبصرت النور في سويسرا عام 1989.
ولفت البواب الذي يشغل منصب نائب رئيس المجموعة، إلى أن ” مجموعة الشركات العائلية تأسست في لبنان عام 2016 بمجموعة صغيرة من الشركات العائلية، واليوم تضم أكثر من 100 شركة وأكثر من 150 عضو”.
وأشار إلى أن “المجموعة موجودة في 65 بلد في العالم وتضم أكثر من 4 آلاف شركة عائلية و17 ألف عضو منهم، 6 آلاف عضو من الجيل الصاعد أي دون الـ 35 عام.
وأعلن البواب أن “الهدف من إنشاء هذه المجموعة هو خلق شبكة تعارف بين الشركات العائلية لتتمكن من الإطلاع على خبرات بعضها البعض عبر تنظيم لقاءات ومحاضرات”.
وشدد على أن “هذه الشبكة توفر للشركات العائلية إمكانية معالجة مشاكلها والإطلاع على أي أفكار وطروحات جديدة ورؤى للمستقبل، في ظل التحديات التي تظهر في الأسواق العالمية والإقتصاد العالمي لناحية ارتفاع نسب التضخم والصعوبات التي تواجه الشحن إضافة إلى فقدان الأسواق العالمية”.
وأشار الى أن “هناك شروطاً للإنضمام إلى المجموعة بحيث لا تكون الشركة العائلية حديثة التأسيس، بل يجب أن تكون شركة عائلية يقودها الجيل الثاني”. وشدد على أن “الشركة العائلية لا تعني أن تكون مملوكة 100% من أفراد العائلة الواحدة بل تكون غالبية الحصص لأفراد العائلة”.
دعوة إلى الشركات اللبنانية
واعتبر البواب أن أهمية هذة المجموعة تكمن في ضمها لشركات عريقة، تعاقبت على إدارتها حوالي 6 أجيال، وهذا أمر يمكن الشركات العائلية الأخرى من الإطلاع على خبرات هذه الشركات العريقة لناحية التنظيم وقدرتها على التأقلم مع الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها، إضافة الى كيفية التعامل مع الأوضاع الصعبة التي شهدها العالم خلال كل تلك السنوات الطويلة كالحروب العالمية والحفاظ على استمرارية الشركات في ظلها.
وتمنى البواب على الشركات العائلية في لبنان الإنضمام الى المجموعة من أجل توسيعها، لتتمكن الشركات من الاطلاع بشكل أكبر على خبرات بعضها البعض حيث يتم تبادل الأفكار بطريقة علمية وسرية، أي أن المعطيات التي تطرح في الإجتماعات، وهي غالباً ما تكون متداخلة وتجمع الشقين المهني والعائلي، لا يجوز أبداَ نقلها إلى خارج إجتماعات المجموعة، فالشركات العائلية وبسبب تعاقب أكثر من جيل على إدارتها تمر بمشاكل متعددة، ومن شأن هذه المجموعة طرح أفكار عبر إجتماعاتها لتأمين انتقال سلس للشركات من جيل إلى جيل، أو تجنيب هذه الشركات الخضات بسبب عدم تطابق التوجهات المهنية بين الأجيال القائدة للشركة، وبالتالي يضمن تبادل الآراء والاطلاع على خبرات الشركات العائلية لضمان استمراريتها ونجاحها.



