الكشف عن خفايا اجتماع الصرافين في السراي!

لفت رئيس مؤسسة جوستيسيا بول مرقص الذي شارك في اجتماع رئيس الحكومة مع الصرافين في السراي بصفته الاستشارية القانونية المستقلة الى أن من المرجّح أن تتمّ فور استئناف عمل الصرافين إعادة العمل بالآلية السابقة التي صدرت بتعميم لمصرف لبنان منذ فترة والتي تنصّ على اعتماد سعر 3200 ل.ل. للدولار، وقال مرقص إن السؤال هو حول مدى قدرة الصرّافين على الالتزام بهذا السعر في ظلّ وجود سوق سوداء، ولذلك كان وعدٌ من وزير الداخلية بالتشدّد في قمع الصرّافين غير الشرعيين، في حين سيحاول الشرعيون منهم تخفيض سعر الدولار ما بين 50 و100 ل.ل. يومياً في خلال فترة سماح تتراوح بين أسبوع وأسبوعين. وأعلن أن ذلك يهدف الى تبيان ما إذا كان بامكان الصرافين الوصول الى هامش محدد لسعر الصرف، مع الامتناع قدر الإمكان عن التعامل بمبالغ ضخمة بالدولار بما ينعكس على الاسواق ويرفع سعر الدولار.
واوضح مرقص أن حجم سوق الصيرفة في لبنان يتراوح بين 5 و10 ملايين دولار، إلا أن حجم المبالغ التي تمّ التداول بها قبل التوقيفات كان أكبر من ذلك بكثير. واعتبر مرقص أننا أمام تحدٍ في الأيام القليلة المقبلة مع اختبار فاعلية الآلية المذكورة، وما إذا كانت ستؤدي الى انخفاض سعر الصرف واستقرار السوق أم أنها ستؤدي الى انخفاض مرحلي ويعود بعدها السعر الى الارتفاع.
ورفض مرقص الحديث عن المسار القضائي والتحقيقات مع الصرافين والتي لم تنتهِ بعد.


