خاص – كيف سيبدو المشهد في قطاع الشحن البحري في 2026 وسط تغيّر مسارات التجارة؟

في ظلّ التحوّلات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل البحري عالميًا، فرض عام 2025 على القطاع التعامل مع ظروف استثنائية ومتغيّرة، مع توقعات بأن يشكّل عام 2026 محطة جديدة مليئة بالتحديات والتحوّلات المحتملة على المستويين التشغيلي والاقتصادي.
في هذا الإطار، اعتبرت عضو مجلس الإدارة ومديرة الشحن البحري في مجموعة الجزائري وعضو مجلس إدارة تجمع الشركات اللبنانية هبة بوارشي في حديث لموقعنا Leb Economy أنّ “عام 2025 يمكن النظر إليه على أنّه عام للتكيّف وإعادة ضبط التوجّهات في قطاع النقل البحري”، مشيرةً إلى أنّ “النمو خلاله كان محدودًا في ظلّ استمرار التوترات الجيوسياسية وتشدد الأطر التنظيمية، الأمر الذي فرض ضغوطًا واضحة على استقرار الأسواق وأثّر على قرارات الاستثمار”.

وأشارت بوارشي إلى أنّ “عام 2026 يُتوقَّع أن يشهد سياقًا تشغيليًا مختلفًا تمامًا”، مرجّحةً أن “تبقى أسعار الشحن عند مستويات مرتفعة، مدفوعةً بتقييد الطاقة الاستيعابية المتاحة فعليًا، واستمرار الاضطرابات في شبكات النقل، إلى جانب التغيّرات المستمرة في مسارات التجارة العالمية”.
وكشفت عن أنّ “شركات الخطوط الملاحية المنتظمة تعمل في هذا الإطار على إعادة هيكلة خدماتها وتحالفاتها وجداول الإبحار بشكل نشط، وذلك بهدف إدارة المخاطر وتحسين كفاءة



