سياحة مميّزة في عاليه صوفر وبمهريه… طبيعة خلابة وعمارات تراثيةّ

تعرف مناطق عاليه، صوفر وبمهريه بجمال عمارتها التراثية، طبيعتها الخلابة وطقسها المعتدل.
وتعتبر “بلاكين عاليه” موقع رائع يكشف العاصمة بيروت وضواحيها، وهذا مشهد لا يمكن رصده أو تأمله من أينما كان.
ومن غير الممكن أن لا يُقصد سوق عاليه الذي يعود للعام 1931، قبل إجراء جولة في شوارع عاليه ومشاهدة جمال حوالي 300 منحوتة فنية مميزة مزروعة على جوانب الطرقات، والتي تعطي لعاليه طابع فنّي – ثقافي فريد من نوعه.
وفي هذا الإطار، أشار رئيس بلدية عاليه وجدي مراد إلى أنّ ” سمبوزيوم عاليه للنحت يتّسم بشهرة كبيرة جداً وبدأ في العام 1999 وكان في كل عام يستضيف 80 نحّات لبناني ومن كل دول العالم”.
ويقصد عالية سوّاح من بلدان العالم خصّيصاً من أجل أكبر مرجوحة بالشرق الأوسط.
وفي هذا السياق يشير صاحب مكان للنشاطات في عاليه خالد شهيّب أنّ “عاليه تشتهر بالمراجيح الموجودة والتي تعتبر من الأقوى بالشرق الأوسط إذ ترتفع 12 متر وتطير لأسفل الوادي بمسافة 250 متر.
وبعد عاليه، يمكن الوصول إلى صوفر، البلدة التي لا تزال تحافظ على تراث أجدادها، بيوت حجر وقرميد وأنفاق طبيعية هندستها الأشجار. والوجهة الأولى في هذه المنطقة، أوتيل صوفر التراثي الذي بدأ بناؤه عام 1894 وهو اليوم المعلم السياحي الأشهر في هذه المنطقة.
وفي الجهة المقابلة من الطريق، نستطيع تأمّل ما تبقّى من محطّة القطار بصوفر والتي تعود لأواخر القرن التاسع عشر أيام السلطنة العثمانية والتي بقي منها هياكل حجريّة قديمة وبعض المقاعد وساعة.
والوجهة الأخيرة في المنطقة قد تكون محميّة أرز الشوف، ولكن هذه المرة من مدخل عين زحلتا بمهريه التي تبعد عن صوفر حوالي 25 دقيقة، الأرز متراصٍ على التلال وهواء نقي. ويلفت منسق السياحة البيئية في محمية أرز الشوف عمر أبي خليل إلى أنّه “يوجد العديد من المداخل لمحمية أرز الشوف، وأنّ النشاطات التي نستطيع القيام بها داخل الغابة هي الـ Hiking.”



