أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- حرب غزة والأحداث جنوباً تصيب بشظاياها أسواق الشمال

 

على الرغم من ان التوترات اللبنانية الإسرائيلية لا تزال محصورة على الشريط الحدودي الجنوبي، إلا ان تداعياتها القاسية تظهر جلية أيضاً في أسواق الشمال.

وفي هذا الاطار، كشف رئيس تجمع رجال الأعمال في طرابلس والشمال عمر الحلاب لموقعنا Leb Economy عن انه “منذ اندلاع الحرب على غزة، بدأ واقع الأعمال في الشمال بالاضمحلال شيئاً فشيئاً، ومع تدهور الأوضاع وارتفاع وتيرة التهديدات الإسرائيلية للبنان والتصعيد الحاصل في الجنوب، وصلت الحركة التجارية في طرابلس والشمال الى ادنى مستوياتها”.

رئيس تجمع رجال الأعمال في طرابلس والشمال عمر الحلاب

ووفقاً للحلاب “تقف عدة عوامل خلف الركود الذي تشهده الأسواق في الشمال، وفي طليعتها مغادرة المغتربين بوتيرة أسرع من العادة وخوف سكان المنطقة من الحرب وعدم وجود رغبة في التسوق والشراء اتباعاً لمبدأ الحيطة والحذر فضلاً عن الاحتفاظ بالسيولة بالليرة والدولار تحسباً للأسوأ”.
ولفت الحلاب الى ان “هناك قطاعات تأثرت اكثر من غيرها، فشهد قطاع البناء شللاً تاماً بعد ان كان قد سجل بعض الإيجابيات في فصل الصيف، كما ان القطاعات التجارية من البسة ومفروشات وغيرها سجلت انخفاضاً بنسبة تتراوح بين 70 و80 بالمئة. علماً ان ارتفاع كلفة الإستيراد من جراء ارتفاع كلفة التأمين بسبب الحرب انعكست سلباً على القطاع التجاري بشكل عام”.
وأكد الحلاب ان “قطاع المواد الغدائية سجّل بعض النمو بسبب توجه السكان إلى تخزين الغذاء، و من ثم عاود الإنخفاض بنسبة 50% مقارنة مع العام الماضي من الشهر نفسه”، كاشفاً عن ان “القطاع السياحي من فنادق ومطاعم تأثر كثيراً، واصبح أمام خطر الإفلاس في حال استمرّت الحرب طويلاً وفي ظل التهديدات المستمرة للبنان”.
واعتبر الحلاب ان “هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان ستكون وطأتها اكبر في الشهر المقبل أي شهر الأعياد الذي يشكل عادة 30% من ايرادات العام، الأمر الذي يرفع منسوب القلق من ارتفاع في نسب البطالة وزيادة في اقفال المحال التجارية والمؤسسات”.

بواسطة
خاص Leb Economy
المصدر
ميرا مخول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى