اسباب هبوط الناتج المحلي في لبنان
اعتبر الخبير الاقتصادي د. لويس حبيقة أن “المشكلة الأساسية لا بل الكارثة في لبنان، تتمثّل في هبوط معدّل الناتج الإجمالي المحلي من 50 مليار ليرة إلى 20 ملياراً، فانهار معه كل شيء للأسف!”.
وعزا حبيقة هذا الهبوط الحاد في الناتج المحلي إلى “انهيار الليرة اللبنانية أولاً، ثم توقف الإنتاج في البلد، حتى ضَعُفت كل مقوّمات الاقتصاد”.
ولفت إلى مشكلة الإنفاق حيث تم تعليق كل الأفراح والحفلات والمناسبات ورحلات السفر، أوضح أن “الطبقة الميسورة اليوم في لبنان تمثل شريحة صغيرة جداً”.
وأكد أن “أرقام الإيرادات المدرَجة في مشروع الموازنة لن تتمكّن الدولة من تحصيلها، لأن اقتصاد البلد جامد، والأرباح معدومة، والوضع التجاري ضعيف جداً، والجباية معلّقة”.
وزِد على ذلك، لم يغفل حبيقة التذكير “بالخطأ التاريخي الذي اقترفته الدولة اللبنانية بإعلانها التعثر عن سداد دينها من سندات الـ”يوروبوند” في شهر آذار 2020، حتى تم اعتبار لبنان عالمياً، بلداً مفلساً”.


