خاص – “سلاح المقاطعة” .. يحيى قصعة يكشف أبرز النتائج!

مع بداية الحرب في غزة في تشرين الأول 2023، شنت حملة مقاطعة على منتجات الشركات الداعمة للعدو الإسرائيلي. وفيما يتحدث الإعلام العالمي عن انتكاسات شهدتها تلك الشركات جراء هذه المقاطعة، يبقى السؤال عن نتائجها على الشركات العاملة في لبنان.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس جمعية تراخيص الإمتياز في لبنان “الفرانشايز” يحيى قصعة في حديث لموقعنا Leb Economy أن “بعض الشركات العالمية العاملة في بعض المناطق اللبنانية قد تأثرت بهذه المقاطعة “.

وإذ لفت إلى أن “بعض فروع هذه الشركات قد إنخفضت مبيعاتها بنسبة تقارب الـ 50%”، أشار إلى أنه “حجم المقاطعة تفاوت بين منطقة وأخرى. فديموغرافياً، مناطق جنوب لبنان وصيدا وجزء من بيروت كانت أكثر تأثراً بالمقاطعة مقارنة بمناطق أخرى. فيما هناك بعض المناطق لم تتأثر بالمقاطعة الإقتصادية ” .
وإعتبر قصعة أن “المواطنين بدأوا بفهم الفكرة الأساس وهي أن المشغلين اللبنانيين ليس لهم علاقة بدعم “إسرائيل”، حيث أن هناك جزء بسيط جداً من رقم الأعمال يذهب للشركة الأم، أما الباقي فهو مشغل للحلقة الإقتصادية في لبنان”.
وفي ردٍ على سؤال حول حدوث اي إقفال لفروع شركات عالمية أو تسريح للعمال منها، أشار قصعة إلى أنه “بالرغم من كل الذي يحصل في المنطقة والعالم، لا تزال الأمور تحت السيطرة في لبنان، والوضع لا يزال مقبولاً مقارنة بالمحيط العربي”.
ولفت إلى أنه “في المحيط العربي لا سيما الأردن ومصر، تأثرت الشركات العالمية بشكل كبير، فمثلاً على صعيد المنطقة العربية قامت شركة ستاربكس بإتخاذ قرار بتسريح بعض العمال”.
وفيما يخص إنعكاس المقاطعة ايجاباً على مبيعات المنتجات المحلية والعربية، أكد قصعة أن “هناك بعض العلامات التجارية المحلية حاولت أن تلعب دوراً في تعبئة فراغات المنتجات التي تتم مقاطعتها، ولكن حجم المقاطعة في لبنان لم يكن بمستوى يمكّنه من خلق تغييرات جذرية”، موضحاً أنه “كان هناك بعض المحاولات لبعض العلامات التجارية بتقليد أخرى عالمية معينة بهدف إستبدالها في الأسواق، ولكن ذلك لم يؤدِ الى تغيير جذري في ذلك”.


