بعد إعلان الحريري نيّته بالاعتذار.. باسيل يشعر بالحرج!

جاء في “الأنباء الإلكترونية”:
استعرت مجدداً حرب البيانات بين بيت الوسط وميرنا الشالوحي على أوجاع الناس، وكأن البلد لا ينقصها إلّا هذه السجالات المقزّزة في وقتٍ يعيش فيه اللبنانيّون أسوأ أيام حياتهم منذ قيامة الكيان اللبناني.
رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، الذي استهدف بالمباشر الرئيس المكلّف سعد الحريري، واتّهمه بنحر البلد وإحراق العهد، سبق أن طالب الحريري قبل أيام بتسويةٍ جديدة على غرار التسوية القديمة، معتبراً اعتذاره عن تشكيل الحكومة يضرّ بالعهد أكثر مما يضرّ بغيره. فما الذي تبدّل بين ليلة وضحاها؟
ووصفت مصادر بيت الوسط كلام باسيل بتلاوة فعل الندامة وبذرف دموع التماسيح لأن ما يضمره على عكس ما يعلنه، لتعود وتؤكد اليوم عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونية أنّ ما أعلنه باسيل هو الموقف الحقيقي له ولرئيس الجمهورية، فهما لا يريدان الحريري، وفي الوقت نفسه يشعران بالحرج بعد إعلان الحريري نيّته بالاعتذار.
عضو كتلة المستقبل النائب عثمان علم الدين، ردّ عبر “الأنباء” الإلكترونية على باسيل بكلامٍ من العيار الثقيل متهماً إياه بالقيام بحملة نفاق وافتراء ويحاول إلصاقها زوراً بالآخرين عندما يواجَه بالحقيقة وبسرقة المال العام، فهو يريد التنصّل من كل السوء الذي اقترفه وجلبه على البلد، مستغرباً عدم حياء باسيل من الظروف التي يمرّ بها لبنان واللبنانيّين، فالناس يهمها كيف تؤمن لعائلاتها الخبز والمواد الغذائية، فهم يقفون طوابير أمام محطات الوقود وباسيل منشغل بعقد المؤتمرات الصحافية ليقول للناس إنّه بريء فيما هم يعرفونه على حقيقته، فهو رجل مريض ويستغل ظروف حزب الله لتنفيذ مخطّطه بتخريب البلد، يضيف علم الدين.



