أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

الكلفة الباهظة للفراغ بدأت قبل الارتطام الكبير؟(النهار 10 حزيران)

كتبت سابين عويس في “النهار”:

كل يوم يمر من دون معالجة للازمات المتفجرة تباعاً يضاعف الاكلاف الباهظة على البلد وناسه ويدفعهم الى مستوى جديد من هاوية لا قعر لها، وسط حال من الانكار تعيشها سلطة لا يفقه المسؤولون فيها شيئاً في السياسة او الاقتصاد او حتى في ادارة التفليسة التي وبجرأة غير مسبوقة، خاضوا غمارها بقرارات عشوائية متسرعة غير مقرونة بأي بعد نظر او رؤية واضحة.

القلق من الانزلاق المتسارع نحو #الارتطام الكبير لم يعد له ما يبرره، بعدما تكشفت النوايا في شكل واضح حيال ما تم تخطيطه للبلد وتنفيذه بعناية فائقة تراءت للمراقبين بأنها حال من انكار للواقع او عجز عن تشخيص مخاطره، في حين كانت في الواقع ترجمة عبر تغييب القرارات والاجراءات وصولاً الى ما وصلت اليه البلاد من تدهور اقتصادي ومالي، بحيث اصبح اللبنانيون، الذين اعتادوا في العقود الاخيرة بعد الحرب على نمط حياة تفوق قدراتهم، مستعدين للقبول بالحدود الدنيا التي تعيد اليهم بعضاً من حياة رغيدة استمتعوا بها رغم كلفتها الباهظة عليهم.

لا تشي اجواء الاجتماعات الاخيرة الحاصلة على مستوى تأليف الحكومة، ويقودها المعاونان السياسيان لرئيس المجلس النيابي النائب علي حسن خليل وللأمين العام لحزب الله حسين خليل ومسؤول الارتباط في الحزب وفيق صفا، بأي تقدم، رغم الأجواء الإيجابية التي جرت إشاعتها عن ان الاجتماع الذي دام ثلاث ساعات مع رئيس “التيار الوطني الحر”جبران باسيل كان إيجابياً وخلص الى التوافق على التشكيلة وتوزيع الوزراء، على ان ينقل علي حسن خليل المسودة الى رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري. ذلك ان مصادر الوفد الذي التقى باسيل اكدت ان العقد لم تذلل كلياً لا سيما عقدة الوزيرين المسيحيين، ما يستوجب المزيد من التشاور.​

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى