الى اين سيصل مسار الدولار التصاعدي؟
جاء في “النهار “:
لفت الخبير الاقتصادي د. وليد بو سليمان الى دخول عوامل جديدة على خط سعر الدولار ادت الى تسارع انهيار الليرة، بدءاً من انعدام السيولة والشفافية وصولاً الى المضاربات والتلاعب بأسعار الصرف.
وكشف ان “هذا الامر بدأ بعد اجتماع بعبدا الذي قرر ملاحقة المنصات والصرافين في السوق الموازي، ما دفع الصرافين الى الاحجام عن بيع الدولار للتجار الذين لا يستفيدون من الدولار المدعوم، ما ادى الى انخفاض السيولة بطريقة حادة، وأضحى تداول الدولار عبر الافراد الذين يسعرون الدولار على هواهم، كونه اضحى عملة نادرة”.
ورأى ابو سليمان انه “مع اقفال المنصات، غابت اي مرجعية لتحديد الاسعار، فأصبح هامش سعر الصرف بين العملية والاخرى كبير جداً، واصبحت كميات التلاعب والمضاربة كبيرة جداً، واصبح من اسهل تحريك السوق. كما ان العامل النفسي دفع اللبنانيون للتخلي عن الليرة والحصول على الدولار بأي ثمن”.
وشدد ابو سليمان على ان “المطلوب اليوم فتح الاسواق وتنظيمها ليأخذ العرض والطلب مجراه عبر الصرافين والمصارف وعبر منصة واحدة تسجل عمليات التداول”.
واعتبر ابو سليمان ان “لا مؤشرات اليوم لإنخفاض سعر الصرف، اذ ان كل المؤشرات الاقتصادية تنهار ولا يزال الطلب على الدولار اكبر من العرض، وما يمكن فعله اليوم فقط هو تنظيم السوق تداول الدولار والليرة اللبنانية”.



