أخبار لبنانابرز الاخبار

المراكز البحثيّة في لبنان بين الأفضل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أَصدَرَ برنامج المراكز البحثيّة والمجتمَعات المدنيّة (The Think Tanks and Civil Societies Program) من معهد لودر في جامعة بنسلفانيا مؤخَّراً تقريراً يصنِّف من خلاله المراكز البحثيّة حول العالم بهدف تطوير قدراتها وتحسين أدائها نظراً لأهميّة تأثيرها على الحكومات والمجتمَعات المدنيّة. وبحسب التقرير، فقد إرتَكزَت عمليّة الإختيار والتصنيف على مجموعةٍ واسعة من المعايير، منها جودة وعدد وإنتشار تقارير المراكز البحثيّة، وتأثير هذه التقارير على السلطات وصانعي القرار، وجدوى المعلومات التي ينشرها المركز البحثي، ونوعيّة وسمعة موظّفيه، وسمعته في الإعلام، وموقعه الإلكتروني وتواجده على الإنترنت، وقدرته على تقليص الهوّة التي تفصل بين صانعي القرار من جهة، والأكاديميّين والشعب من جهةٍ أخرى، للذكر لا للحصر.

وأضاف التقرير أنّ البرنامج قد عقد عدّة إجتماعات إفتراضيّة من أجل محاربة جائحة فيروس الكورونا الذي شكّل خطر غير مسبوق على الصحّة العالميّة، وحسن سير الإقتصاد، وسبل العيش لكافّة سكّان العالم. وبحسب التقرير، فإنّ الإجتماع الأوّل علّق أنّه على المراكز البحثيّة أن تصبح أقوى، وأذكى وأسرع في محاربة الفيروس، كما وعليها أنّ تشكّل توصيات فعّالة وسياسة من أجل مساندة القطاعات الأكثر تأثّراً في العالم. وقد أدّى الإجتماع الثاني إلى تشكيل خمسة فئات عمل والتي تركّز على:

– الأزمة الصحيّة العامّة
– تحضير إستراتيجيّات على الصعيد المحلّي والدولي من أجل التعافي الإقتصادي
– تشكيل إستراتيجيّات خاصّة وعامّة من أجل معالجة وصدّ أيّة أزمات مستقبليّة، على أن تكون مبتكرة وشاملة
– إنشاء أنظمة سريعة ومرنة للاستجابة للأزمات المستقبلية
– تشكيل نماذج عمل جديدة للمراكز البحثيّة

وأضاف التقرير أيضاً أنّ في الإجتماع الثالث والأخير، قدمّت فئات العمل بعض التوصيات والمقترحات الرئيسيّة لمعالجة المسائل الخمس المذكورة آنفاً.

في هذا الإطار، سَجَّلَت الولايات المتّحدة الأميركيّة أكبر عدد من المراكز البحثيّة في العالم في العام 2020 (2،203)، تبعتها، وبفارقٍ كبير، الصين (1،413 مركز بحثيّ)، والهند (612 مركز بحثيّ)، والمملكة المتّحدة (515 مركز بحثيّ)، وكوريا الجنوبيّة (412 مركز بحثيّ). على صعيدٍ محلّيٍّ، كَشَفَ برنامج المراكز البحثيّة والمجتمعات المدنيّة من معهد لودر في جامعة بنسلفانيا أنّ لبنان قد إستضاف سادس أكبر عددٍ من المراكز البحثيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العام 2020 (مقارنةً بالمركز السابع في العام الذي سبقه)، والذي بَلَغَ 35 مركزاً (مُقارنةً ب28 في العام 2019). يجدر الإشارة إلى أنّ التقرير قد وضع مبادرة الإصلاح العربيّة (Arab Reform Initiative) في لبنان بين الأفضل من حيث السياسات المثلى والإستجابة المؤسّساتيّة لفيروس الكورونا في العام 2020.

 

المصدر
بنك الاعتماد اللبناني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى