المزارعون في قلب الكارثة .. صرخة عبر leb. Economy files!

ساعات و يدخل لبنان في اقفال عام يستمر حتى 24 شباط، فيما القطاع الزراعي يواصل رفع صرخته للحد من تداعياته السلبية التي انهكته منذ بدء جائحة “كورونا”، والمصحوبة مع أزمة اقتصادية كبّدته خسائر جمّة.
لم يغب مطلب الإستثاء وتعديل القرار عن كل المنضوين في القطاع للتمكن من الصمود في وجه الوضع المستجد وتنظيم العمل بما يراعي مصالح المزارعين، وفي هذا الإطار لفت المستثمر في القطاع الزراعي المهندس محمد رفاعي لـ “leb economy files” الى أن صغار المزارعين وأصحاب محال الخضار والبائعين في الأحياء الفقيرة لا يملكون “ديليفري” و زبائنهم معتادون على اختيار البضائع بأنفسهم، وبالتالي يجب ايجاد حل يتناسب مع هؤلاء ليتمكنوا من الإستمرار في عملهم.
وشدد الرفاعي على ضرورة تمديد ساعات العمل في اسواق الخضار والفاكهة لأن التوقيت الحالي يتسبب بإضرار جسيمة، فالأسواق الزراعية غير مجهزة ونسبة تلف المنتوجات من الحشائش وغيرها قد تصل الى 80 %، والإكتظاظ في ساعات العمل مع عدم تطبيق مسألة التباعد الاجتماعي في ظل تدفق المزارعين في وقت واحد ما يعرضهم لخطرالإصابة بكورونا.

وأوضح الرفاعي ان خفض ساعات العمل أدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية 5 أضعاف ، في ظل عدم امكانية ايصال الكميات المطلوبة من الإنتاج ، كما تسبب بخفض تصريف الإنتاج وعدم امكانية بيع كل الكميات و إيصالها من مصادرها الى الأسواق الزراعية، مناشداً المجلس الأعلى للدفاع بتعديل القرار، فصغار المزارعين يقتاتون يومياً ولا قدرة لهم على الإلتزام وقد يضطرون للمخالفة والمواجهة لتأمين حاجاتهم.
وأشار الرفاعي إلى أن غالبية المزارعين هم من الفقراء ولا يتحملون تلك القيود ، ومنع التجول سيفاقم وضعهم سوءاً لأن منتجاتهم ستكون عرضة للتلف والنتائج ستكون كارثية، لذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار مصالح المنتجين والمستهلكين واتخاذ إجراءات تسهّل نقل الانتاج وبيعه بما يتناسب مع المرحلة.



