المخاطر تداهم قطاع “صنع في لبنان”

المخاطر تداهم قطاع “صنع في لبنان”، آخر دعائم الإقتصاد اللبناني.
10مليار دولار حجم إجمالي مبيعات الصناعة في لبنان سنوياً , و 3 مليار دولار صادرات الى الخارج أي ” fresh money ” ,كما يشغل القطاع الصناعي 165ألف عامل أي 165ألف عائلة أصبحت مهددة بعد الإقفالات المتتالية التي أقرتها الحكومة دون أي تنسيق أو متابعة مع الصناعيين.
وبالحديث لل “mtv ” أبدى نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش تخوفه من دق أخر مسمار في نعش القطاع الصناعي وضرب الإقتصاد وبالتالي يلحق بالقطاعات السياحية والمصرفية المنهارة .
وأضاف بكداش :أن الصناعة اللبنانية لديها 3 مليار دولار تصدير و 10 مليار دولار بالسوق المحلي والتي أستطاعت أن تغطي التقصير و خسارة البضائع المستوردة , وأيضاً استطاعت خلال أشهر أن تنتج أصناف جديدة من ” كمامات و مواد إستهلاكية “.
وتابع : من الضروري أن تفتح كل المصانع لكي تغطي الأسواق .
خسارة كبيرة تواجه الصناعيين والتي يعملوا أصلاً في بيئة مليئة بالتحديات وبظل إرتفاع الأكلاف وتراجع قيمة الليرة .
وكما ناشد بكداش من خلال جمعية الصناعيين بالإضافة الى المصانع المستثنات بفتح المصانع التي تصدر الى الخارج , لأن التصدير هو السبب الأساسي برفع النمو في البلد .
كل القطاعات الإنتاجية في لبنان تعاني فبعد إنهيار القطاع السياحي والخدماتي و المصرفي والصحي وفيما أن الدولة غائبة عن مسؤوليتها , القطاع الصناعي يدخل أيضاً في دوامة المصاعب .


