أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

مع تراجع القدرة الشرائية… كيف حدّد اللبناني أولوياته الشرائية في موسم العيد؟

كشف نقيب أصحاب السوبرماركت نبيل فهد لـ«الجمهورية» أنّ المواطنين «إستَغنوا عن كل ما هو ثانوي وغير أساسي، فلم نشهد طلباً مثلاً على الشوكولا وحلويات العيد وكل ما له علاقة بزينة الطاولة، وهي سِلع لم يتم استيرادها في الأساس سوى بكميّات قليلة، أي تمّ استيراد أقل من 10 في المئة عن العام الماضي».

وعن حبشة العيد الشهيرة، يقول فهد: «عادة يتصدّر الحبش الأميركي قائمة الاستيراد بكميات كبيرة، أمّا هذه السنة فبيعت فقط الكميات المخزّنة من العام الماضي».

ولناحية الأجبان، أشار فهد الى استيراد ما لا يفوق 5 في المئة من الأجبان التي كانت تستورد في الأعوام السابقة، وانحصرت الاختيارات في بعض الأنواع كالأساسية والـ brie والـ chêvre، أمّا تلك المميزة وذات الأسعار المرتفعة فلم يتم استيرادها».

و»الحال عينها للألعاب»، يستطرد فهد ليشير الى أنّ «فرحة العيد غائبة، فلا قدرة ولا رغبة للناس لتبذير أموالهم بل على العكس يفضّلون الاحتفاظ بها، لأنّ المواطن يعيش حالة من القلق الأمني والاقتصادي تُشتّت تركيزه عن شراء حاجيات العيد».

ولكن على رغم كل الصعوبات يَجِد اللبناني مَنفذاً للهرب من مصائبه، فطبعاً جمعة العيد باقية، ولو بصورة مختلفة. وعليه، يقول فهد: «تحوّل مزاج الاستهلاك اللبناني الى شراء السلع المدعومة أو المنتجة محلياً، فمثلاً:

– شَهدنا طلباً ولو متواضعاً على نوع من الحبش المحلّي الصنع.

– لاحَظنا ازدياد الطلب على الاجبان، كالموتزارلا الوطنية كبديل عن تلك المستوردة.

– المشروبات، لم تشهد ارتفاعاً في سعرها بنحوٍ حاد، كسائر السلع، مع ارتفاع سعر صرف الدولار، لأنّ المستوردين يحاولون بيع مخزونهم، خصوصاً في هذه الفترة حيث يكثر الطلب على المشروب، ونلحظ هنا أنّ الطلب بات مرتفعاً على صنف العرق المنتج محليّاً، والـ vodka والـ Gyn محليّة الصنع، فالناس اعتادوا عليه ما عَكسَ ارتفاعاً في الطلب عليه، وأصبحت لدينا ماركات عدة مُنتجة وطنياً.

– أمّا النبيذ الوطني فهو الوحيد الذي لم تنخفض نسبة مبيعه، إذ يباع في هذا الشهر بنسبة تصل الى 70 في المئة، خصوصاً أنّه حافظَ نسبياً على سعر بقيَ في متناول اليد.

بواسطة
سمر فضول
المصدر
الجمهورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى