أخبار لبنانابرز الاخبارفيديومقالات خاصة

خاص – مرفأ بيروت بين 2019 و2026… حركة الشحن لم تستعد مستويات ما قبل الأزمة!

 

شكّل مرفأ بيروت على مدى عقود أحد أبرز المرافق الاقتصادية والتجارية في لبنان، باعتباره بوابة أساسية للاستيراد والتصدير وحركة التجارة البحرية. إلا أنّ الأزمة المالية التي اندلعت عام 2019، وما تلاها من انفجار كارثي في الرابع من آب 2020، تركا تداعيات عميقة على نشاطه.

وبعد مرور سبع سنوات على بداية الأزمة، تكشف المقارنة بين الأشهر السبعة الأولى من عامَي 2019 و2026 أنّ حركة المرفأ لا تزال دون مستوياتها السابقة.

فقد تراجعت حركة البضائع من نحو 4.119 ملايين طن عام 2019 إلى 3.275 ملايين طن عام 2026، أي بانخفاض نسبته 20.5%.

كذلك، انخفض عدد السفن التي استقبلها المرفأ من 1,016 سفينة إلى 736 سفينة خلال الفترة نفسها، مسجّلًا تراجعًا بنسبة 27.6%.

أما حركة الحاويات، فقد تراجعت من نحو 740 ألف حاوية نمطية (TEU) إلى 542 ألف حاوية نمطية، أي بانخفاض يقارب 26.8%.

وتعكس هذه المؤشرات حجم التحولات التي شهدها النشاط التجاري والبحري في لبنان خلال السنوات الماضية، رغم الجهود المبذولة لاستعادة الحركة في المرفأ بعد انفجار عام 2020.

ويبقى السؤال: متى يتمكن مرفأ بيروت من استعادة مستويات نشاطه السابقة، وما الذي يحتاج إليه لاستعادة دوره الاقتصادي والتجاري؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى