التصعيد الاسرائيلي يتواصل.. أباتشي تقصف سنتر تجاري على طريق شوكين – ميفدون

يتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان مع تجدد الغارات والقصف على عدد من المناطق، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات التي تطاول مناطق حدودية.
وفي آخر المستجدات، جدد الطيران الحربي المعادي غاراته للمرة الثالثة، مستهدفاً عددا من المنازل في منطقة العريش الواقعة بين بلدتي حاريص وحداثا في قضاء بنت جبيل.
كما نفذت مروحيتان اسرائيليتان من نوع أباتشي غارتين مستهدفة بصاروخين بلدة قبريخا في قضاء بنت جبيل.
وتعرضت، بعد ظهر اليوم، أطراف بلدتي زوطر الشرقية وميفدون لقصف مدفعي معاد متقطع مصدره مربض مدفعية العدو في تل النحاس.
ونجا فريق الاسعاف من بيت الطلبة والهيئة الصحية الاسلامية واسعاف النبطية من غارة نفذتها مروحية اباتشي على مبنى تجاري على طريق عام بلدتي ميفدون -شوكين، وذلك اثناء وجودهم في المنطقة لاجراء كشف ميداني بعد غارة كان تعرض لها المبنى قبيل اقل من نصف ساعة، ولم يفد عن وقوع أي اصابات، فيما أدت الغارتان الى اضرار في المحال التجارية وشقق سكنية في المبنى المستهدف.
ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً في بلدة المنصوري في قضاء صور، بالتزامن مع غارة استهدفت بلدة ميس الجبل.
وفي السياق، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش قصف مبنى عسكرياً تابعاً لـ«حزب الله» في بلدة الخيام.
وطاول تمشيط بالرشاشات الثقيلة بلدات بيت ياحون وصربين ووادي زبقين جنوب لبنان.
وفي السياق، استهدفت دبابة «ميركافا» إسرائيلية بلدة حداثا بأربع قذائف، قبل أن تتحرك القوات الإسرائيلية باتجاه أحد المراكز في البلدة، حيث أقدمت على إشعال حريق في المكان.
وفي هذا الإطار، أقدم الجيش الإسرائيلي فجر اليوم على نسف عدد من المنازل في بلدة المنصوري جنوب لبنان.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أهدافاً لـ«حزب الله» في جنوب لبنان، قال إنها جاءت رداً على إطلاق مسيّرة مفخخة باتجاه قواته الليلة الماضية.
ليل السبت – الأحد: وكان شن الطيران الحربي الإسرائيلي بعيد منتصف ليل السبت – الأحد، سلسلة غارات مستهدفا بلدة النبطية الفوقا ( غارتان)، واطراف كفرتبنيت، وبلدة ميفدون حيث دمرت منزلا بالكامل، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.
وتعرضت دوحة كفررمان لقصف مدفعي مركز، طاول أيضا وادي زبقين، وأطراف مزرعة الشومرية وبلدة القصير.
وكذلك، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط بالرشاشات الثقيلة طاولت بلدتي بيت ياحون وصربين ووادي زبقين.



