أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

تحليق سعر صرف الدولار … نتيجة إغلاق كل المنافذ على حلول للأزمة الاقتصادية

كتبت أنديرا مطر في جريدة ” القبس ” :

مرجع مصرفي سابق كشف لـ “القبس” أنه لم يفاجأ بانسحاب «الفاريز»، والذي كان متوقعاً، عاجلاً أم آجلاً. ويضيف أن بلوغ التدقيق خواتيمه (يعني فعلياً نهاية عدد من القوى السياسية) كان ضرباً من الوهم؛ لأن تحالف المتضررين من انكشاف مصير ودائع اللبنانيين والأموال المنهوبة على مدار عقود أكبر بكثير من الراغبين في جلاء الحقيقة. لو كانت السلطة السياسية والمالية جادة في إجراء التدقيق في مصرف لبنان، وهو النبع الأساسي لكل الحسابات المصرفية والعمومية كما الحسابات الشخصية للأفراد والمجموعات التي يمكن أن يستهدفها التدقيق، لكانت عَدّلت القوانين المطلوبة قبل إبرام الاتفاقية معها، بما فيها قانون السرية المصرفية، وقانون النقد والتسليف، خصوصاً المادة 151 التي تحظر على أيّ موظف حالي وسابق في مصرف لبنان الإدلاء بأيّ معلومات.

أمّا أول تداعيات سقوط عملية التدقيق، التي كان الهدف الأساسي منها كشف مصير الأموال المنهوبة ووضع الخطوة الأولى في عملية الإصلاح على السكة، أي تطمين الشعب اللبناني والمجتمع الدولي في آن، فستتجلى في تحليق سعر صرف الدولار نتيجة إغلاق كل المنافذ على حلول للأزمة الاقتصادية. وهو ما أشار إليه الخبير المالي حسن خليل، إذ اعتبر أن «إعلان شركة الفاريز انسحابها هو دليل بداية الانفجار الكبير».

 

بواسطة
أنديرا مطر
المصدر
القبس الكويتية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى