أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – رغم ارتفاع سعرها الخميس الماضي.. تغيير قريب يطال ربطة الخبز

بعد زيادة سعر ربطة الخبز بنحو 5 آلاف ليرة قبل أيام، لم تهدأ الضغوط على كلفة الإنتاج، مع استمرار ارتفاع أسعار المازوت والقمح والشحن، وسط تطورات عالمية تنعكس مباشرة على السوق اللبنانية. ومع قفزة سعر طن المازوت بنحو 100 دولار خلال أسبوع، تبرز تساؤلات جديدة حول كلفة إنتاج الخبز وما إذا كانت ربطة الخبز ستشهد زيادة جديدة في الأيام المقبلة.

في هذا السياق، اعتبر رئيس نقابة صناعة الخبز في لبنان أنطوان سيف أن المسألة لا تتعلق بخسائر الأفران فقط، بل بالضغوط التي تطال مختلف المؤسسات نتيجة الارتفاع المستمر في أسعار المحروقات، مشيراً إلى أن هذه الزيادة تنعكس على النقل والأفران والكهرباء، في ظل اعتماد مختلف القطاعات على المحروقات.

رئيس نقابة صناعة الخبز في لبنان أنطوان سيف
رئيس نقابة صناعة الخبز في لبنان أنطوان سيف

وأشار سيف إلى أن الارتفاع الحاد في سعر المازوت يشكل ضغطاً كبيراً على الأفران ومختلف القطاعات الإنتاجية في البلاد، لافتاً إلى أن سعر طن المازوت ارتفع خلال أسبوع بنحو 100 دولار، وهو ما ينعكس مباشرة على كلفة الإنتاج.

وكشف عن أن ربطة الخبز قد تشهد، اعتباراً من بعد الظهر، انخفاضاً بنحو 25 غراماً، نتيجة الارتفاع المسجل في سعر المازوت، موضحاً أن الزيادة البالغة 100 دولار في سعر الطن خلال أسبوع تفرض ضغوطاً إضافية على قطاع الأفران.

وأوضح سيف أن هذا الأسبوع لن يشهد ارتفاعاً في سعر ربطة الخبز، إلا أنه لم يستبعد إمكانية حصول زيادة الأسبوع المقبل، مؤكداً أن تحديدها يبقى مرتبطاً بتطورات أسعار المازوت والقمح خلال الأيام المقبلة.

ولفت إلى أن أسعار القمح بدورها تخضع لتطورات السوق العالمية، في ظل المشاكل القائمة بين روسيا وأوكرانيا والصعوبات التي تواجه عمليات النقل عبر البحر الأسود، ما يرفع الكلفة اللوجستية والشحن من أوكرانيا وألمانيا إلى لبنان.

وقال إن هناك شحنات موجودة حالياً، فيما من المقرر أن تصل بواخر جديدة خلال الأسبوع المقبل، وبالتالي فإن كلفة القمح التي ستدخل في احتساب الأسعار لم تتضح بعد، مشدداً على أن من الصعب التكهن من الآن بمستوى الأسعار الذي ستصل إليه خلال الأيام المقبلة.

وأكد أن هناك عاملين أساسيين ستتوقف عليهما كلفة ربطة الخبز في المرحلة المقبلة، الأول هو سعر القمح خلال الأيام العشرة المقبلة، والثاني هو سعر المازوت، في ظل عدم وضوح المسار الذي ستتخذه الأسعار.

وتمنى سيف أن يتجه الوضع العالمي نحو الهدوء، بما يسمح بعودة الأسعار إلى الاستقرار والمستويات التي كانت عليها سابقاً، مشيراً إلى أن الظروف الحالية تشهد صعوبات كبيرة.

وحذر من احتمال توجه الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، معتبراً أن استمرار هذه الظروف يضع اللبنانيين والمؤسسات الإنتاجية أمام ضغوط إضافية، في ظل ارتفاع كلفة البنزين والمازوت وتأثر مختلف القطاعات بالتوترات الاقتصادية العالمية.

بواسطة
جنى عبد الخالق
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى