خاص- المطاعم اللبنانية في الخليج تحت الضغط.. والرامي يكشف واقعها

لطالما شكّلت دول الخليج وجهة أساسية لتوسّع المطاعم اللبنانية، مستفيدة من شهرة المطبخ اللبناني والحضور الكبير للجاليات اللبنانية فيها. كما شكّلت هذه المطاعم على مدى سنوات رافداً مهماً لمؤسساتها في لبنان ومصدراً للأموال التي تعود إلى الداخل، ولا سيما خلال سنوات الأزمة المالية وجائحة كورونا. لكن اليوم، وفي ظل التوترات الأمنية والضغوط الاقتصادية التي تشهدها المنطقة، تبقى العين على واقع عمل المطاعم اللبنانية في دول الخليج ومدى تأثرها بهذه الظروف.
وفي هذا الإطار، قال نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي طوني الرامي في حديث لموقعنا Leb Economy إن المطاعم اللبنانية في دول الخليج، ولا سيما ذات العلامات التجارية، تأثرت كثيراً بالأوضاع الاقتصادية والأمنية التي تمر بها المنطقة، مشيراً إلى أنها لطالما شكّلت مصدراً مهماً للأموال التي تعود إلى لبنان، وكانت بمثابة “جرعة أوكسجين” للاقتصاد.

وأضاف أن هذا الدور تراجع اليوم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وتباطؤ النشاط الاقتصادي في دول الخليج، إلى جانب ارتفاع الكلفة التشغيلية وأسعار المحروقات والبضائع والسلع المستوردة.
وأوضح أن أصحاب المطاعم لم يتمكنوا من تحميل كامل ارتفاع التكاليف إلى الأسعار، لأن ذلك لم يعد يتناسب مع القدرة الشرائية للمستهلكين، قائلاً: “من يرفع أسعاره اليوم أكثر من اللزوم يخسر زبائنه”.
وأمل الرامي في أن يعمّ الاستقرار السياسي والأمني وصولاً إلى السلام الشامل، مؤكداً أن السلام هو الذي يجذب السياح والمستثمرين، ويعيد القدرة الشرائية ويفتح الطريق أمام التعافي الاقتصادي.



