أخبار لبنانابرز الاخبارتكنولوجيا

تفاهم بين “شؤون التكنولوجيا” وAUT.. شحادة: الاستثمار في العنصر البشري ركيزة أساسية

 نظمّت الجامعة الاميركية للتكنولوجيا AUT في اوديتوريوم عصام فارس في حرمها في حالات قضاء جبيل، لقاء مع وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة بعنوان “نحو مستقبل ذكي: أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم والتنمية”، تم خلاله توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة والوزارة، في حضور النواب سيمون ابي رميا، نقولا الصحناوي وزياد الحواط، زياد خازن ممثلا النائب طوني فرنجية، مدير عام وزارة المهجرين الدكتور احمد محمود، ايلي بيروتي ممثلاً رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل فادي مرتينوس، رؤساء بلديات جبيل الدكتور جوزف الشامي، بلاط قرطبون ومستيتا عبدو العتيّق، اهمج نزيه ابي سمعان، وحصارات إدمون سعادة، رئيس هيئة ادارة الوجهات السياحية في قضاء جبيل ورئيس لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية المحامي رفائيل صفير، الرئيسة المؤسسة للجامعة ورئيسة مجلس الامناء الدكتورة غادة حنين   رئيس الجامعة الدكتور شفيق مقبل، مدير العلاقات الدولية الدكتور مرسال حنين، منسق قضاء جبيل في القوات اللبنانية الدكتور ساڤيو بركات رئيس اللقاء الوطني في قضاء جبيل صادق برق، رؤساء مجالس الاهل في عدد من المدارس الخاصة والرسمية ومسؤولين تربويين وفاعليات.

مرسال حنين: بعد النشيد الوطن، أشار حنين في كلمته إلى أن هذا اللقاء يأتي تماشياً وتطبيقاً لرسالة الجامعة في تحضير الخريجين إلى سوق العمل وخدمة مجتمعهم، لافتاً إلى انه في اطار تحضير الخريجين تحضيراً فعالاً وتمكينهم بالمهارات المطلوبة في سوق العمل بادرت الجامعة منذ نشأتها في العام 2000 إلى اعتماد طرق التعلم الناشط التي تنمي مهارات أساسية كالتفكير النقدي والتحليل والعمل الجماعي وحل المشكلات، وقال: “لقد تعاونت الجامعة مع منظمة POD الاميركية لتمكين الجسم الأكاديمي لكي يقوم بإستعمال طرق التعلم الناشط وما زالت وهي السباقة في هذا المجال”.

أضاف: “ولكي نؤكد ان برامجنا الأكاديمية في علوم الحياة والكومبيوتر والنقل واللوجيستية تماشي سوق العمل تم تأسيس مجالس استشارية مؤلفة من كبار الشركات التي تعمل في حقول موازية لاختصاصاتنا يجتمع أعضاؤها دورياً مع عمداء الجامعة ليراجعوا البرامج ويضعوا ملاحظاتهم بغية تصويب البرامج بدقة اكبر ويؤمن اعضاء هذه المجالس التدريب للطلاب في شركاتهم ومؤسساتهم لكي تكون خطة تحضير الخريجين لسوق العمل مكتملة”.

وتحدث عن المشاريع التي تقرها الجامعة مع المجالس البلدية والمؤسسات الاجتماعية والخيرية حول تحفيز الطلاب لخدمة المجتمع والمساهمة في تنميته، مشيراً إلى ان هذه البرامج تتناول مشاركة البلديات في حملات سلامة الغذاء، والتوعية حول داء السكري والعمل البيئي، لكي ننمي حس المسؤولية عند الطلاب تجاه المجتمع الذي يعيشون فيه.

وتناول مذكرات التفاهم الموقعة بين الجامعة وعدد من المجالس البلدية وجامعات خارج لبنان متميزة بإختصاصات معينة والتعاون مع مؤسسات الدولة، مؤكداً أهمية هذا التعاون، وختم: “اللقاء اليوم مع الوزير شحادة يأتي ترجمة إضافية وثمينة لرسالة جامعة AUT، فهو الوزير المناسب للوزارة المناسبة وصاحب الخبرة الطويلة والعميقة والنزاهة المثالية والعطاء للوطن غير المشروط”.

شحادة: وفي كلمته، شدّد شحادة على أن إنشاء وزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة وطنية تفرضها التحولات العالمية المتسارعة، في وقت باتت فيه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من أبرز محركات النمو الاقتصادي، وتطوير الخدمات العامة، وتعزيز الإنتاجية والقدرة التنافسية للدول. وأكد أن لبنان يمتلك المقومات البشرية والعلمية التي تؤهله ليكون شريكًا فاعلًا في الاقتصاد الرقمي العالمي، إلا أن تحقيق ذلك يتطلب وجود جهة حكومية متخصصة تتولى رسم السياسات الوطنية، وتنسيق الجهود بين مختلف الوزارات والمؤسسات، وقيادة مسار التحول الرقمي على المستوى الوطني.

وأشار شحادة إلى أن مشروع قانون إنشاء الوزارة، نوقش في مجلس النواب وأحيل الى اللجان النيابية المشتركة، آملاً في أن يحظى المشروع بالدعم اللازم من مختلف الكتل النيابية، وأن تُستكمل مناقشته وإقراره في أقرب وقت ممكن، لما يحمله من أهمية استراتيجية للبنان، ولما يوفره من إطار مؤسساتي مستدام يسمح بوضع رؤية وطنية متكاملة للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بعيدًا عن المبادرات المتفرقة أو المؤقتة.

كما عرض الوزير أبرز الأولويات التي تعمل عليها الوزارة، وفي مقدمتها إعداد الأطر القانونية والتنظيمية والتشريعية اللازمة لتنظيم التحول الرقمي واعتماد الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وآمنة، وبما ينسجم مع أفضل المعايير والممارسات الدولية، موضحاً أن الوزارة تعمل أيضًا على تطوير البنية التحتية الرقمية الوطنية، وتعزيز الأمن السيبراني وحوكمة البيانات، بما يضمن حماية المعلومات وتعزيز الثقة بالخدمات الرقمية.

كما أكد شحادة أن الاستثمار في العنصر البشري يشكل ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة، من خلال إعداد برامج وطنية لتطوير المهارات الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي، ودعم الطلاب والباحثين والمطورين ورواد الأعمال، وتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، بما يساهم في خلق فرص عمل نوعية والحد من هجرة الكفاءات اللبنانية.

وأضاف أن الوزارة تعمل أيضًا على تحفيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال، عبر دعم الشركات الناشئة، واستقطاب الاستثمارات والصناديق التمويلية المحلية والدولية، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية، بما يتيح تحويل لبنان إلى بيئة جاذبة للاستثمار في التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، ولهذا السبب تم إنشاء شبكة المستثمرين اللبنانيين الملائكيين LAIN بهدف الاستثمار في الشركات الناشئة في لبنان.

وختم شحادة بالتأكيد أن رؤية الوزارة لا تقتصر على إدخال التكنولوجيا إلى الإدارات العامة، بل تهدف إلى بناء اقتصاد رقمي متكامل، وتعزيز مكانة لبنان كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا، بما ينعكس نموًا اقتصاديًا مستدامًا، ويؤسس لدولة أكثر كفاءة وشفافية وقدرة على تقديم خدمات عصرية للمواطنين.

وفي الختام، توجّه الحاضرون بالأسئلة للوزير شحادة وتم توقيع الاتفاقية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى