زيارة عون لواشنطن تفوق الديبلوماسية… وهذا ما كشفه “مصدرٌ سياسيّ” (الجمهورية 17 تموز)

تواصلت الاستعدادات للقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 من الجاري، وسط تعويل على أن يُنتج هذا اللقاء خطوات أميركية لإنهاء حال الحرب في الجنوب، خصوصاً بعدما دعا الرئيس الاميركي قبل أيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الانسحاب من جنوبي لبنان وسوريا.
وفي السياق، قال مصدر سياسيّ مطلع لـ«الجمهورية»، إنّ زيارة الرئيس عون لواشنطن لن تكون عادية وفق البروتوكولات فقط ومن أجل الصورة في البيت الأبيض، إنما تكمن أهمّيتها في توقيتها الذي يتزامن مع بدء تنفيذ «صيغة الإطار» المتفق عليها بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية وتسلّم الجيش اللبناني للمناطق التجريبية، بالإضافة إلى أنّ جدول لقاءات الرئيس عون سيكون مزدحماً وبالغ الأهمّية.
ويضيف المصدر، أنّ جدول أعمال رئيس الجمهورية سيتضمّن لقاءات عدة مع أعضاء في الكونغرس الأميركي فاعلين في ملفات الشرق الأوسط عموماً، ولبنان خصوصاً، ليدور البحث عن آلية تمكين الدولة اللبنانية من استعادة قرارها الأمني والعسكري كما السياسي والاقتصادي، عبر تفكيك الميليشيات والاقتصاد الأسود. صُحف
وإلى ذلك، يضيف المصدر نفسه، أنّ الرئيس عون سيلتقي أيضاً أبرز مسؤولي وباحثي مراكز الدراسات والأبحاث التي ترفد المؤسسات الأميركية والغربية باستراتيجياتها السياسية والأمنية في الشرق الأوسط، ومنهم ديبلوماسيون سابقون أميركيون وشرق أوسطيون.



