أخبار لبنانابرز الاخبارسياسة

مُشاورات للتسريع… وهذا ما كشفه “مصدر ديبلوماسيّ غربيّ”! (الجمهورية 7 تموز)

تحدّثت معلومات موثوقة عن مشاورات لبنانية – أميركية تكثفت في الأيام الأخيرة، سعى من خلالها الجانب اللبناني إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على رغم من اتفاق وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى تحريك صيغة الإطار التي دخلت في جمود مستغرب منذ لحظة التوقيع عليها في 26 من حزيران الفائت، والتسريع في الخطوات النتنفيذية، ولاسيما انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التجريبية. العربوشعوب الشرق الأوسط

وبحسب مصادر المعلومات، فإنّ هذه المشاورات خَلُصَت إلى ما وُصِفَت بتطمينات حول عدم وجود نوايا أو خطط تصعيدية من قِبل إسرائيل، طالما أنّ «حزب الله» لم يبادر إلى استهداف الجيش الإسرائيلي، وفي موازاة ذلك، تأكيدات بأنّ صيغة الإطار هي في عين المواكبة الأميركية المباشرة، وأنّ الأيام القليلة المقبلة ستشهد انطلاقاً جدّياً وفاعلاً لمسار التنفيذ من قِبل إسرائيل».

وفي السياق عينه، كشف مصدر ديبلوماسي غربي نقلاً عن مسؤولين أميركيّين، بأنّ «واشنطن تعتبر أنّه قد آن أوان إطلاق المسار التنفيذي لصيغة الإطار الموقّعة بين لبنان وإسرائيل، وترى في ذلك ضرورة بالغة».

وبحسب هؤلاء المسؤولين، كما يضيف المصدر عينه، فإنّ «اتصالات على مستويَين سياسي وعسكري أميركي جرت أخيراً وبوتيرة متتالية مع مسؤولين إسرائيليّين لتسريع «الانسحاب التجريبي» من «المواقع المختارة» وتسليمها إلى الجيش اللبناني».

ويؤكّد الديبلوماسي عينه لـ«الجمهورية»، أنّ الضرورة البالغة التي تتحدّث عنها واشنطن للتعجيل ببدء المسار التنفيذي لصيغة الإطار، مردّها إلى أنّ الولايات المتحدة وضعت ثقلها الكبير لبلوغ هذا الإطار، وتريده أن ينجح بما يحقق مصلحة للبنان وإسرائيل، والأهم هو الاستفادة من الوقت المتاح حالياً، إذ إنّ هذا الوقت قد يشكّل عاملاً سلبياً على صيغة الإطار، وباباً لتعقيدات غير محسوبة أو متوقعة إنْ تأخّر المسار التنفيذي لما اتفق عليه».

المصدر
الجمهورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى