ابرز الاخبارالاقتصاد الدولي

أسعار الغذاء تتراجع في تموز مع تحول التركيز من الحرب إلى المحاصيل

تراجعت أسعار الغذاء العالمية بشكل طفيف، مع انحسار المخاوف من اضطرابات إضافية في سلاسل الإمداد عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

انخفض مؤشر الأمم المتحدة لأسعار السلع الغذائية بنسبة 0.3% في يونيو مقارنةً بالشهر السابق، مدفوعاً بتراجع أسعار الحبوب والسكر، وفقاً لتقرير أصدرته “منظمة الأغذية والزراعة” (الفاو) يوم الجمعة.

ساهم اتفاق السلام المؤقت الذي أتاح فترة تفاوض بين واشنطن وطهران، في استئناف حركة التجارة عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات الحبوب ومدخلات الإنتاج الزراعي، مثل الأسمدة والديزل.

اقرأ أيضاً: رحلة قطعة كرواسون بالشوكولاتة تكشف أثر حرب إيران على أسعار الغذاء

كما تلاشت في أوائل يونيو علاوة المخاطر التي فرضتها حرب إيران على أسواق المحاصيل والأسمدة، ما حدّ من مخاوف حصول اضطرابات الإمدادات لفترة طويلة.

موجات الحر و”إل نينيو” تضغطان على المحاصيل

لكن مع بدء موسم الحصاد في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، تتجه الأنظار إلى تقلص المساحات المزروعة، وتراجع الغلال، والظروف الجوية غير المواتية، في أعقاب موجة حر قياسية اجتاحت أوروبا.

في الوقت نفسه، يهدد تشكل ظاهرة “إل نينيو” –وهي نمط مناخي دوري قد يتسبب في فيضانات في مناطق وجفاف في أخرى– بمزيد من زعزعة الأمن الغذائي العالمي، عبر الإضرار بالمحاصيل في أبرز مناطق الإنتاج.

تتوقع “الفاو” أن يبلغ إنتاج الحبوب العالمي نحو 3 مليارات طن في عام 2026، بانخفاض 1.9% عن المستوى القياسي المسجل في 2025، لكنه لا يزال مرشحاً ليكون ثاني أكبر إنتاج يُسجل على الإطلاق.

اقرأ أيضاً: كيف تهدد ظاهرة “إل نينيو” سلسلة الإمداد الزراعية في الهند؟

وقال جوزيف غلاوبر، الزميل البحثي الفخري في “المعهد الدولي لبحوث سياسات الغذاء”، في رسالة عبر البريد الإلكتروني: “عاد التركيز مجدداً إلى العوامل الأساسية التقليدية في أسواق الحبوب والبذور الزيتية، فيما تبدو أوضاع المحاصيل جيدة بوجه عام”.

ويقيس مؤشر “الفاو” أسعار السلع الغذائية المتداولة عالمياً. ورغم ارتفاعه بنسبة 1.7% مقارنةً بالعام الماضي، فإنه لا يزال يقل بنحو 19% عن المستوى القياسي الذي بلغه في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في مارس 2022.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى