أخبار لبنانابرز الاخبار

في “اليوبيل الذهبي” لمصرف الإسكان.. أنطوان حبيب: نحن نكمل المسيرة لإعطاء كل ذي حق حقه..

يحرص رئيس مجلس الإدارة المدير عام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب، على إحياء اليوبيل الذهبي للمصرف، وإشراك الرؤساء الثلاثة والوزراء المعنيين والمسؤولين بهذه المناسبة، من خلال تسليمهم الدرع الخاص بها، بهدف حشد كل الدعم الوطني للمصرف وقروضه ومشاريعه التي تهدف الى تأمين الشقق السكنية وأعمال البناء والترميم لذوي الدخل المحدود، وتتطلع الى تثبيت اللبنانيين ولا سيما فئة الشباب في أرضهم.

في هذه المناسبة يقول رئيس مجلس الإدارة المدير العام أنطوان حبيب لـ”سفير الشمال: لا بد في البداية من كلمة عرفان وشكر لأشخاص غير موجودين معنا وهم من أسسوا مصرف الاسكان منذ خمسين عاما، وهم الرئيس إلياس سركيس والرئيس سليم الحص، والوفاء مهم جدا في هذه الأيام، ونحن ما زلنا أوفياء لخطهم ونهجهم ولما قدموه من أجل إستمرار مصرف الإسكان، والشكر موصول الى الرئيس السابق الأستاذ جوزيف ساسين الذي أكمل هذه المسيرة بإيجاد فروع للمصرف في كل المحافظات اللبنانية، ونحن بدورنا نكمل هذه المسيرة.

ويضيف: بالرغم من كل الظروف الصعبة التي مر فيها لبنان، والحروب والتوترات التي شهدها منذ عام 2019 ولغاية اليوم، تمكنا من الاستمرار بإعطاء القروض، سواء بالليرة اللبنانية أو بالدولار الأميركي من خلال العلاقات المميزة التي تربطنا مع الصناديق العربية، وأهمها الصندوق العربي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وكذلك الأمر مع صندوق أبو ظبي، وآخر تحويل حصل من الصندوق العربي كان منذ أشهر، وقد أعطينا قروض بقيمة 70 ميلون دولار من أصل 170 مليون دولار هو مجمل القرض من الصندوق العربي، وقد غطت ألف عائلة لبنانية عبر قروض للشراء والبناء والترميم ومن خلال الترميم قروض لإنشاء طاقة شمسية وكذلك الأمر محطات لتنقية المياه.

واليوم نعطي قروض بالليرة اللبنانية للترميم بفائدة 7% وعلى مدة عشر سنوات، ونقوم بمشروع جديد وهو شراء أراض من أموالنا الخاصة حتى نقوم ببناء مجمعات سكنية وكل مجمع سيتضمن عشرة أبنية كل بناء من عشرة طوابق حتى يستطيع ذوو الدخل المحدود من اللبنانيين أن يستملكوا شققا سكنية، أو أن يستخدموا الإيجار التملكي الذي يخولهم إستملاك الشقق بعد عشرين سنة من دفع المبالغ المتوجبة عليهم.

ويتابع حبيب: لدينا مشاريع أخرى مع مؤسسات ذوي الاحتياجات الخاصة، ونفكر بتنظيم مؤتمر برعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية الصديقة حنين السيد حتى نرى كيف يمكننا أن نخدم ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تمويل شقق حسب نموذج معين إستحصلنا عليه بواسطة الدائرة الفنية في مصرف الاسكان وسنقدمه الى نقابة المهندسين لكي يكون لدى ذوي الاحتياجات الخاصة منزلا محترما يقطنون فيه من دون الحاجة الى أحد.

وعن كيفية تقديم الطلبات، يقول حبيب: منذ أن تسلمنا مصرف الاسكان في العام 2022 ألغينا كل الطلبات في الفروع، وأنشأنا المنصة الإلكترونية التي من خلالها أي شخص سواء كان موجودا في لبنان أو خارجه يستطيع أن يقدم على المنصة ويرى كل الشروط المطلوبة، وإذا إستوفى الشروط يقدم أوراقه الى أي فرع من فروع مصرف الإسكان ويحصل على القرض من دون أي واسطة ومن دون تدخل أي كان، وقد إعتمدنا هذه الوسيلة لكي يصل صاحب الحق الى حقه من دون الرجوع الى أي مرجعية سياسية وأمنية وإعلامية وقضائية أو غير ذلك.

وبالتالي، فإن كل لبناني منذ أكثر من عشر سنوات يستطيع أن يقدم على المنصة الالكترونية من أي مكان يتواجد فيه، سواء في أستراليا أو في كندا أو في البلدان العربية أو الأفريقية، وعنوان المنصة هو:

www.banque-habitat.com.lb

وردا على سؤال حول أهمية تجربة مصرف الإسكان بالنسبة لقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، قال حبيب: اليوم يوجد قانون للشراكة بين القطاعين العام والخاص، أقره مجلس النواب في العام 2017 ولكن حتى اليوم لم يطبق، ومصرف الاسكان الذي يتألف من القطاع الخاص بنسبة 80 بالمئة، ومن القطاع العام بنسبة 20 بالمئة، هو نموذج عن هذه الشراكة، والكل يعلم أن المصرف الوحيد الذي يعطي قروضا سكنية هو مصرف الاسكان ونجاحه يعود الى هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والأول ممثلا بوزارة المالية ووزارة الشؤون الاجتماعية، والثاني ممثلا بعدد من المصارف وشركات التأمين ورجال الأعمال، فلماذا لا يطبق قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، على المرافئ، وعلى المطارات، ونهنئ أهلنا في طرابلس والشمال على إعادة تأهيل وتشغيل مطار الشهيد رينيه معوض في القليعات، وعلى البنية التحتية في لبنان، وعلى المياه والكهرباء وغيرها من المشاريع، خصوصا أن هذا النموذج الذي يطبق في مصرف الإسكان يمكن تطبيقه في أماكن عدة.

وعن شعار المرحلة المقبلة قال حبيب: هو شعار الإيمان بأن لبنان مهما تعرض لمشاكل وإضطرابات، هو مثل طائر الفينيق الذي ينهض ويأخذ مكانته، وكلنا ثقة بأنه مهما حصل في لبنان فإنه سيصمد، وقد كان عندي لقاء مع السفير الفرنسي الذي أكد لي أن الشعب اللبناني هو طائر فينيق، يعود لينتفض رغم كل الأزمات التي تواجهه، إضافة الى أنه يتأقلم مع كل الظروف الصعبة سواء سياسيا أو أمنيا أو إقتصاديا أو ماليا.

المصدر
سفير الشمال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى