أخبار لبنانابرز الاخبار

1500 ميغاوات جاهزة لإنقاذ لبنان من العتمة..

يجهد وزير الطاقة والمياه جو الصدي لملاقاة الدعم العربي لرفد لبنان بالكهرباء، في إطار المساعي التي يبذلها لإنقاذ القطاع من النزف المُحكَم مالياً وتقنياً…

إنما حسابات “حقل” الإصلاح لم تتطابق مع حسابات “بيدر” الحرب الإسرائيلية على لبنان وما تخلفه من دمار و”نقزة” استثمارية قد تكون مبرّرة مع غياب الضمانات الأمنية وغيرها.

لكن للخبير الدولي في شؤون الطاقة رودي بارودي رؤية تفاؤلية تبشّر بفرج يمكن أن يكون قريباً مع حشد الهِمم وعدم الاستسلام.

إذ يطمئن بارودي عبر “المركزية” أن “فرصاً واعدة وثمينة لا تزال متوفرة للبنان لربط قطاع الكهرباء وإعادة تأهيله بالسرعة القصوى” مؤكداً أن “الحلول التقنية واللوجستية باتت على الأبواب ولا تتطلب سوى أوقات قياسية للتنفيذ”.

ويعتبر في السياق، أن “الدولة اللبنانية قادرة على استجرار طاقة إضافية في غضون وقت لا يذكر” عبر مسارَين رئيسيَين: محطة محوّلات كسارة في البقاع، ومحطة الربط في الشمال”، كاشفاً عن “وجود عروض ومبادرات دعم عاجلة من دول شقيقة وصديقة، وفي مقدّمها دولة قطر حيث طرحت الدوحة مبادرة لإنشاء محطات توليد صغيرة سريعة  (Immediate Small Power Plants)، مؤكداً أن “لبنان سيكون قادراً حتماً على الاستفادة من هذه التسهيلات بفضل العلاقات الأخوية المميّزة والراسخة بين البلدين، إلى جانب توافر تمويلات مرِنة وفورية من أطراف صديقة لإنشاء مشاريع الطاقة المتجددة (الرياح والطاقة الشمسية).

وهنا يذكّر بارودي بأنه في الشهر الأول من عهد الرئيس جوزف عون، قدّمت قطر إلى لبنان مساعدة فورية هي كناية عن محطة غاز مُسال LNG Regazification، شاكراً دولة قطر على هذا الدعم، وداعياً إلى التفاؤل الدائم بالمضي قدماً في تحسين

صدمة إيجابية!

ليس بعيداً، يرى بارودي أنه “في النظر إلى واقع قطاع الكهرباء كمنظومة متكاملة اليوم، نجد أن ضخّ طاقة إضافية تتراوح بين 1200 و1500 ميغاوات في ظل الظروف الحالية، كفيل بإحداث صدمة إيجابية كبرى”، مشيراً إلى أن “لبنان جزء لا يتجزأ من اتفاقية “خط الغاز العربي” التي تصل مباشرة إلى حدوده”.

ويعلن في السياق، أن “شبكة غاز حمص الممتدة إلى منشأة دير عمار باتت جاهزة تماماً لاستقبال الغاز الطبيعي وتغذية معامل الإنتاج، فور الانتهاء من الصيانة المحدودة وخط الكشف التقني على الأنبوب”، مشيراً إلى “حجم هذا الخط الضخم وأهميّته الحيوية ما يشكّل شرياناً رئيسياً ومحورياً ضمن شبكة الغاز العربية، إذ يبلغ طوله 101 كيلومتر بقطُر 24 بوصة (610 ملم)، ليربط مباشرة بين حمص السورية ومحطة دير عمار لتوليد الكهرباء في طرابلس”.

… “هذه الخطوة لن تُنير المنازل فحسب، بل ستشكّل رافعة حقيقية للقطاعات الإنتاجية والصناعية، وتنعش الاقتصاد الوطني بشكل عام، والأهم من ذلك أنها ستؤدي إلى خفض كلفة الكيلوات ونصف الكيلوات بشكل دراماتيكي وملموس على المواطن اللبناني وخزينة الدولة معاً” يختم بارودي.

بواسطة
ميريام بلعة
المصدر
المركزية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى