أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- الطلب على النبيذ لم يشهد أي تحسن مع بداية الصيف.. هل من توجه لخفض الاسعار؟

يُعدّ فصل الصيف موسم الذروة بالنسبة إلى قطاع النبيذ اللبناني، إذ يشهد عادةً ارتفاعاً في الطلب مدفوعاً بقدوم السياح والمغتربين وانتعاش الحركة السياحية، إلا أن التحديات الاقتصادية والأمنية التي يواجهها لبنان هذا العام تطرح علامات استفهام حول قدرة القطاع على الاستفادة من هذه الميزة الموسمية. فكيف يبدو الطلب على النبيذ مع انطلاق موسم الصيف؟ وهل من توجه لخفض الاسعار لتحريك الطلب؟

في هذا السياق، كشف رئيس “الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ” ورئيس مجلس إدارة “شاتو كسارة” ظافر الشاوي، في حديث لموقع Leb Economy، أن الأزمة الاقتصادية والتطورات الأمنية حالت دون قدوم أعداد كبيرة من السياح والمغتربين إلى لبنان. وقال: “لا نزال نأمل في التوصل إلى وقف جدي لإطلاق النار، بما يسمح على الأقل بقدوم المغتربين لزيارة عائلاتهم، الأمر الذي من شأنه أن ينعش الحركة الاقتصادية والسياحية ولو بشكل محدود”.

رئيس “الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ” ورئيس “مجلس إدارة شاتو كسارة” ظافر الشاوي

واعتبر الشاوي أنه حتى في حال شهدت المرحلة المقبلة تطورات إيجابية، فإن موسم الصيف الحالي تأثر بشكل كبير، ومن المرجح أن تكون نتائجه أدنى من توقعاتنا السابقة.

ورداً على سؤال، أكد أن الطلب على النبيذ لم يشهد أي تحسن مع بداية موسم الصيف، بل على العكس، سجلت المبيعات تراجعاً ملحوظاً منذ شهر آذار الماضي ولا يزال هذا التراجع مستمراً حتى اليوم.
أما في ما يتعلق بالأسواق الخارجية، فأوضح الشاوي أن الجهود لا تزال متواصلة من اجل رفع حجم صادرات النبيذ اللبناني، إلا أن القطاع يواجه تحديات عدة مشيراً إلى أن استهلاك النبيذ سجل تراجعاً على مستوى العالم، بالتزامن مع تباطؤ اقتصادي يطال العديد من الدول، بما فيها أوروبا والولايات المتحدة، وليس لبنان وحده.

أضاف: “رغم هذه الظروف، نحن نبذل أقصى جهدنا لتعزيز حضور النبيذ اللبناني في الأسواق الخارجية”.
وعن إمكان خفض الأسعار لتحريك الطلب، أشار الشاوي إلى أن الاقتصاد اللبناني يقوم على مبدأ السوق الحرة، وبالتالي لا يمكنه التحدث باسم بقية الشركات المنتجة للنبيذ. وأضاف: “أما بالنسبة إلى شاتو كسارة، فلا مجال حالياً لخفض الأسعار، خصوصاً أن كلفة الإنتاج ارتفعت بشكل ملحوظ فيما لم تشهد الأسعار أي زيادات منذ فترة طويلة”.

وأوضح أن الحرب أدت إلى ارتفاع تكاليف الشحن والمواد الأولية، فضلاً عن التأخير في عمليات النقل البحري نتيجة إغلاق مضيق هرمز وما ترتب على ذلك من تداعيات سلبية على حركة التجارة.
واعرب الشاوي عن أمله في ألا تتسبب الأزمة الحالية بخسائر للمنتجين أو بتكدّس المخزون، وقال: لا شك ان الواقع اليم لكن لا يمكننا سوى مواصلة العمل ومضاعفة جهودنا لتجاوز هذه المرحلة”.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى