أخبار لبنانابرز الاخبار

“الزراعة” ومصلحة الليطاني تحذر من المخاطر الصحية لاستخدام المياه المبتذلة في الري

أعلنت وزارة الزراعة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، في بيان مشترك، تنفيذ جولة ميدانية ومسح فني في محافظة بعلبك – الهرمل، شمل محطة تكرير إيعات ومنطقة شليفا، إضافة إلى مجرى نهر الليطاني الممتد من دورس حتى شمسطار، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية الصحة العامة والسلامة الغذائية والموارد المائية.

وأوضح البيان أن أعمال الكشف ركّزت على متابعة واقع شبكات الصرف الصحي ومحطات التكرير، ورصد أي تصريف مباشر أو غير مباشر للمياه المبتذلة إلى مجرى النهر، إلى جانب مراقبة الأراضي الزراعية المحاذية والتأكد من عدم استخدام المياه الملوثة في أعمال الري.

وأشار إلى أنه بنتيجة المسح، تم ضبط تعديات واستعمال مياه ملوثة لري المزروعات، حيث صودرت 3 مضخات مخالفة، وأزيلت تمديدات وخراطيم كانت تُستخدم لري محاصيل من الكوسا والقمح والسبانخ بمياه ملوثة مسحوبة من مجرى النهر ومصارف الصرف الصحي.

كما جرى تنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين تمهيدًا لإحالتها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

وأكد البيان أن هذه الجولات تأتي ضمن خطة متواصلة لحماية نهر الليطاني والحد من مصادر التلوث البيئي، خصوصًا في ظل المخاطر الناتجة عن تصريف المياه المبتذلة واستخدام المياه الملوثة في الري، وما لذلك من انعكاسات مباشرة على الصحة العامة وسلامة المنتجات الزراعية.

وشددت وزارة الزراعة ومصلحة الليطاني على استمرار أعمال المراقبة والكشف الميداني بصورة دورية ومكثفة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والقضائية والإدارية المختصة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في تلويث الموارد المائية أو مخالفة القوانين البيئية.

كما جددت المصلحة مطالبتها بمنع أي نشاط زراعي ضمن الحرم النهري بعرض يتراوح بين 10 و15 مترًا على جانبي نهر الليطاني والمجاري المائية الرئيسية التابعة له، للحد من التلوث وحماية نوعية المياه والصحة العامة.

ودعت وزارة الزراعة ومصلحة الليطاني المواطنين والمزارعين إلى الالتزام بالمعايير البيئية والصحية، وعدم استخدام أي مصادر مياه ملوثة في الري أو القيام بأي تعديات على مجرى النهر، حفاظًا على الموارد الطبيعية والإنتاج الزراعي اللبناني وصحة المستهلك.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى