أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – التمويل السريع للبنان من صندوق النقد لإستيعاب اثار الحرب .. هبات ام قروض؟

مع وجود الوفد اللبناني برئاسة وزير المالية ياسين جابر في واشنطن للمشاركة في اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، جرى الاعلان امس عن ان صندوق النقد ولبنان يجريان محادثات لتمويل سريع يصل إلى مليار دولار بهدف المساعدة في استيعاب اثار الحرب.

امل عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي د. أنيس بو ذياب، في حديث لموقعنا Leb Economy “أن يتمكن لبنان من الحصول على هذا التمويل مع المحادثات الجدية التي بدأت أمس، على أن يتضح ما إذا كان هذا التمويل سيأتي في إطار هبات أو قروض. علماً ان هناك حزمة مساعدات أعدّها صندوق النقد والبنك الدولي للدول المتضررة من الحرب، نتيجة الحرب الإسرائيلية الإيرانية والأمريكية، وبالتالي ثمة إمكانية أن يتمكن لبنان من الاستفادة منها”.

عضو المجلس الإقتصادي والاجتماعي الدكتور أنيس بو ذياب

وأضاف: لبنان بأمسّ الحاجة إلى أي سيولة بالدولار يمكن ان تدخل إلى لبنان، إذ إن احتياطات المركزي تستنزف، وقد استُنزف خلال هذه الحرب نحو نصف مليار دولار من الاحتياطات. كما أن اقتصاد لبنان يحتاج إلى تمويل، إذ إن كلفة النزوح لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر تبلغ 300 مليون دولار، وكلفة الدمار مرتفعة جداً، وبالتالي فإن أي دولار يدخل إلى الاقتصاد اللبناني يعزّز القدرة على الحفاظ على سعر الصرف، ويؤمّن على الأقل تمويلاً جزئياً لحاجات النزوح، لذلك هو مهم جداً.

ولفت بو ذياب الى انه لم يصدر عن وزير الاقتصاد والتجارة د. عامر البساط ووزير المالية ياسين جابر أي تصريح عن المبالغ المنتظرة، مشيراً إلى أن المعلومات المتوافرة تفيد بوجود إمكانية لأن يقدّم البنك الدولي وصندوق النقد برامج بقيمة تتراوح بين 80 و100 مليار دولار للدول المتضررة، وبالتالي نأمل أن يتمكن لبنان من الحصول على هذا القرض، إذ سيساعد كثيراً في هذه المرحلة المالية الصعبة، لا سيما في ظل ارتفاع الفاتورة النفطية، حيث يستورد لبنان نحو 4.5 مليار دولار سنوياً، وقد ارتفعت الكلفة بنحو ملياري دولار إضافيين نتيجة ارتفاع الأسعار.

بواسطة
هبة أمين
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى