خاص – حبيب: رغم الحرب .. مصرف الإسكان يعمل بكامل طاقته ويواصل منح القروض

أكّد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمصرف الإسكان، أنطوان حبيب، في حديث لموقعنا Leb Economy أنّ المصرف يواصل عمله بشكل طبيعي منذ بداية التصعيد في لبنان، من دون إقفال أيّ من فروعه في مختلف المحافظات، مع الالتزام بدوام عمل كامل، مشيراً إلى الاستمرار في تلقّي طلبات القروض ودراستها ومنحها للمستفيدين الذين يستوفون الشروط، بالتوازي مع تسديد المستحقات لأصحاب الشقق والمساكن التي يتم شراؤها.

وفي ما يتعلّق بإمكانية منح قروض للترميم، لا سيّما للشقق المتضرّرة جرّاء الحرب، أوضح حبيب أنّ هذه المسؤولية تقع على عاتق الحكومة اللبنانية ووزارة الشؤون الاجتماعية، مؤكّدًا أنّ دور المصرف يقتصر على تقديم القروض السكنية.
ولفت إلى أنّ قروض الترميم، سواء بالدولار الأميركي (بسقف يصل إلى 50 ألف دولار) أو بالليرة اللبنانية (حتى ملياري ليرة)، تستهدف ذوي الدخل المحدود والمتوسط وذوي الاحتياجات الخاصة، وتندرج ضمن تحسين المسكن المرتبط بعملية الشراء. كما تشمل تجهيزات أساسية مثل أنظمة الطاقة الشمسية ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي.
وأضاف أنّ تمويل الطاقة الشمسية يندرج ضمن قروض الترميم وكذلك ضمن قروض البناء، مشيرًا إلى أنّ المصرف يقدّم ثلاثة أنواع من القروض: قرض لشراء مسكن، وقرض للبناء، وقرض للترميم.
وشدّد حبيب على أنّ المصرف مستمر في أداء دوره بدعم من الحكومة اللبنانية، ومن رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وأوضح أنّ مصرف الإسكان يُعدّ حاليًا الجهة المصرفية الوحيدة التي توفّر قروضًا سكنية، بتمويل من الصندوق العربي، مع التأكيد على الاستمرار في منح القروض رغم الظروف الراهنة، على أمل إيجاد حلول قريبة تُمهّد لعودة المصارف التجارية والمؤسسات العامة إلى استئناف منح القروض.
وختم بالتأكيد أنّ هدف مصرف الإسكان يتمثّل في تثبيت اللبناني في أرضه، محذّرًا من أنّ عدم تشجيع المواطنين على ذلك يدفعهم إلى الهجرة والاستقرار في الخارج. وأشار إلى ضرورة تمكين كل لبناني من امتلاك أرض يبني عليها أو مسكن يعود إليه عند قدومه إلى لبنان، لافتًا إلى أنّ هذا الهدف أرسى أسسه الرئيسان الراحلان إلياس سركيس وسليم الحص.



